نيويورك - بيروت تايمز - متابعة جولرج ديب
اعتمد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بياناً رسمياً يؤكد دعمه لالتزامات حكومة لبنان بممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، مشدداً على ضرورة دعم المجتمع الدولي للجيش اللبناني لضمان انتشاره جنوب نهر الليطاني، وفقاً لما نص عليه القرار الدولي 1701.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، يوم الخميس، أن لبنان سيعمل على زيادة عدد أفراد الجيش المنتشرين جنوب الليطاني تدريجياً ليصل إلى 10 آلاف عنصر بحلول نهاية العام الجاري، وذلك بهدف تعزيز الأمن على الحدود في أعقاب انسحاب القوات الإسرائيلية. وجاء هذا الإعلان خلال لقائه قائد قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، الجنرال ديوداتو أبغنارا، في قصر بعبدا شرق بيروت، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
دعم متجدد لليونيفيل ودعوة لاحترام وقف الأعمال العدائية
وجدد مجلس الأمن، في بيانه، دعمه الكامل لقوات اليونيفيل، داعياً جميع الأطراف إلى احترام سلامة وأمن أفرادها، والالتزام الصارم باتفاق وقف الأعمال العدائية. كما شدد البيان على ضرورة التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن 1701 و1559، مرحباً في الوقت نفسه باستعداد لبنان لترسيم حدوده مع سوريا، وبجهوده المتواصلة لمنع عمليات التهريب عبر الحدود.
يُذكر أن القرار 1701، الصادر في 11 أغسطس 2006، ينص على وقف القتال بين حزب الله وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (الذي يمثل انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) ونهر الليطاني، باستثناء الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.
اجتماع دولي في الناقورة: أولويات أمنية مشتركة
وفي تطور ميداني لافت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن كبار القادة العسكريين من الأمم المتحدة وفرنسا ولبنان والولايات المتحدة عقدوا اجتماعاً الأربعاء في الناقورة جنوب لبنان، حيث تم تحديد أولويات المرحلة المقبلة للحفاظ على وقف الأعمال العدائية، مع التركيز على نزع سلاح حزب الله.
وأكدت القيادة الأميركية أن "الشركاء اللبنانيين يواصلون قيادة الجهود لضمان نزع سلاح حزب الله"، مشددة على التزامها المستمر بدعم الجيش اللبناني في عمله الدؤوب لتعزيز الأمن الإقليمي، في ظل التحديات المتزايدة على الحدود الجنوبية.













10/17/2025 - 13:10 PM





Comments