الأشقر: حين تكون السياحة بخير كل القطاعات تكون بخير

05/19/2018 - 19:13 PM

 

 (أ.ي)- استبعد نقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر أن يكون للإجراءات الأخيرة المتخذة بحق "حزب الله" أي تأثير على الواقع السياحي في لبنان، على اعتبار أن العقوبات وإدراج "الحزب" على لوائح الإرهاب ليس بالأمر الجديد، مشيراً الى أن "حزب الله" نفسه لم يعطِ أهمية لهذه الإجراءات، قائلاً: أهم شيء بالنسبة إلينا هو الحفاظ الإستقرار السياسي والأمني، مضيفاً: هذه الإجراءات هي ضمن الحلقات الدولية والإقليمية وهي لا تؤثر على اللبنانيين، خاصة وأن الحكومة اللبنانية إلتزمت بتطبيق القرارات الدولية، و"حزب الله" مشارك فيها.

          وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار الأشقر الى أنه منذ قرن ويشكل العرب العمود الفقري للسياحة في لبنان، مع العلم أن هناك تنافساً دولياً على استقطاب هؤلاء السواح.

          وإذ لفت الى أن لدى العرب رغبة في الإصطياف في لبنان، قال الأشقر: ما هو حاصل لجهة حظر السفر الى لبنان هو إجراء سياسي، ولفت الى أنه زار منذ أيام الإمارات في إطار الوفد اللبناني الإقتصادي، حيث تبيّن أن شقّاً من حظر على زيارة لبنان أمني، ولكن وزير الداخلية نهاد المشنوق في زيارته الى الإمارات أيضاً بدّد هذه الهواجس.

          واضاف: الوفد الإقتصادي عقد لقاءات مع خمسة وزراء إماراتيين، وقد أكدوا رغبة أهل الخليج بزيارة لبنان ووقف المقاطعة.

          وتابع الأشقر: في الشقّ الآخر، أشار هؤلاء الوزراء الى أن أبناء من دولهم يسقطعون شهداء في اليمن بسبب المواجهة التي يشارك فيها بعض اللبنانيين. وقال الاشقر: هنا كان ردّ الوفد اللبناني بالتشديد على أن لبنان الرسمي اتخذ قراراً بالنأي بالنفس، كذلك هناك قرار مماثل لدى غالبية الشعب اللبناني بعدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى وتحديداً الخليجية منها.

          ورداً على سؤال، لفت الأشقر الى أنه قد تبيّن أنه حين تعالج هذه الهواجس الأمنية يمكن ان تتخذ الدول الخليجيةقرارا بالعودة الى لبنان، مع العلم ان السفير اللبناني كان قد وعد بنقل الأجوبة المطمئنة الى الجانب الإماراتي خلال فترة أسبوع.

          وسئل: ما أسباب التركيز على السائح العربي والخليجي، أجاب الأشقر: السائح سائح أكان من أوروبا أو آسيا أو اميركا، لكن ما يميّز السائح العربي هو مدّة إقامته الطويلة. فقد زار لبنان هذا العام عدداً أكبر من السواح بالمقارنة مع العام الماضي لكن المردود لم يكن كبيراً، بحيث أن مدّة إقامة السائح الغربي لا تتجاوز الأسبوع في حين أن مدة إقامة السائح العربي قد تتجاوز الشهر.

          وإذ شدد على أن السياحة البينية بين الدول المجاورة هي الأساس، حدّد الأشقر عوامل مهمة في هذا المجال من أبرز إنخفاض عدد ساعات الطيران، تكلّم لغة واحدة، وعادات وتقاليد حياة متقاربة.

          وذكر الى أنه حين كانت السياحة بخير كانت مختلف القطاعات الإقتصادية بخير بدءاً من الحمّال في المطار مرور بسائق التكسي وصولاً الى مختلف الشرائح المعنية بالإقتصاد.

          وختاماً، أبدى الأشقر تفاؤله بعودة "أيام الخير"، لا سيما إذا طبّق الكلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول خطة سياسية مستقبلية للبلد، فعندها سنكون بألف خير.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment