مجلس الاعلى للدفاع استعدّ للانتخابات النيابيّة ولروما-2

03/09/2018 - 12:15 PM

 

بيروت - عرض المجلس الأعلى للدفاع في اجتماع عقده بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، للتحضيرات الجارية لمشاركة لبنان في مؤتمر روما- 2 لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وسبق الاجتماع لقاء بين الرئيس عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عرض فيه الأوضاع العامة في البلاد.

وحضر الاجتماع إضافة إلى الرئيس الحريري، وزير المالية علي حسن خليل، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير الاقتصاد رائد خوري ووزير العدل سليم جريصاتي.

وحضر من العسكريين: قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن طوني منصور، رئيس فرع المعلومات العقيد خالد حمود، والعقيد حنا الخوري.

وحضر ايضاً: رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، اضافة الى المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير.

وبعد الاجتماع، تلا الأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع العميد الركن سعدالله الحمد، البيان التالي:

"بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية عَقـــد المجلس الأعلى للدفاع إجتماعاً عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الجمعة الواقع فيه 9 آذار 2018، ترأسه فخامته وحضره دولة رئيس مجلس الوزراء، ووزراء المالية، والداخلية والبلديات، والاقتصاد والتجارة، والعدل.

ودُعي إلى الاجتماع كُل من قائد الجيش ورئيس المجلس الأعلى للجمارك ومدير عام الجمارك وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية.

وقد عرض المجلس الأوضاع الأمنية في البلاد والاجراءات المتخذة للمحافظة على الأمن والاستقرار، إضافة الى التدابير التي ستتخذ خلال الانتخابات النيابية المقبلة.

كذلك عرض المجلس للتحضيرات الجارية لمشاركة لبنان في مؤتمر روما 2 لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

ودرس المجلس أيضاً أموراً تتعلق بعمل المؤسسات العسكرية وحاجات أفرادها.

وأبقى المجلس على مقرراته سرّية تنفيذاً للقانون".

وفي المعلومات ان الاجتماع درس الاقتراح الوارد في مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2018 بالغاء التدبير رقم 3 للعسكريين، اضافة مواضيع اخرى لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها وتبقى المقررات سرية وفق نص القانون.

وذكرت قناة الـnbn ان المجلس الاعلى للدفاع ابقى على التدبير رقم 3 للعسكريين فيما قال وزير الداخلية نهاد المشنوق ان النقاش لا يزال جاريا في التدبير رقم 3 ولم يتم اتخاذ اي قرار بشأنه.

ما هو التدبير 3؟

هذا التدبير هو إحدى درجات الاستنفار والجهوزية لوحدات الجيش وفقاً لمستوى المهمّات التي تقوم بها، وهي ترتفع من التدبير الرقم 1 إلى الرقم 3، وفقاً لحجم المهمة ونسبة الخطر الذي تقدّره القيادة العسكرية. وبموجب هذا التدبير، يتقاضى العسكري تعويضَ نهاية الخدمة عن كلّ سنة ثلاث سنوات (1x3)، وقد تمّ اللجوء إليه خلال الفترات السابقة لرفعِ تعويضات العسكريين بعدما كان متعذّراً تأمين الزيادات العادية.

  •  
  •  
  •  
  •  

المصدر: Kataeb.org

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment