تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

أخبار العالم

روبيو: مطالب إيران غير مقبولة والمحادثات غير مثمرة

واشنطن – وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مطالب إيران للتوصل إلى تسوية بأنها غير مقبولة، معتبرا أن بعضها مثير للاستهجان، مؤكدا أن المحادثات مع طهران لم تحقق نتائج مثمرة حتى الآن.

وأضاف روبيو في تصريحات للصحفيين: “حتى الآن، لم تسفر المفاوضات عن نتائج تذكر، لأن مطالب إيران ليست غير مقبولة فحسب، بل إنها في بعض الحالات مثيرة للاستنكار وعبثية وغير واقعية تماما”.

وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة ستتعامل مع أي تهديد إيراني يستهدف قواتها أو السفن، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب يتحرك دفاعا عن المصالح الوطنية الأمريكية في الخارج.

وأضاف أن ترامب اختار مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني، رغم أنه كان بإمكانه تجاهله وترك التعامل معه للرئيس المقبل، على غرار ما فعلته إدارات أمريكية سابقة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن السبت أن الولايات المتحدة تحتاج إلى وقت لاستيعاب نتائج انتخابات الكونغرس وتحديد مستقبل العملية التفاوضية مع طهران، مشيرا إلى أن الوسطاء لم يتحركوا بسبب الانتخابات.

ونقلت وكالة فرانس برس، الأحد 8 نوفمبر، عن عراقجي قوله إن تنقلات الوسطاء توقفت خلال الأيام الماضية على خلفية نتائج الانتخابات الأمريكية، وإن استئنافها يتطلب بعض الوقت.

وأكد عراقجي في منشور على منصة “إكس” أن مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين لا يزال مطروحا، شريطة استجابة واشنطن للمطالب الإيرانية، وفي مقدمتها إنهاء الحرب على جميع الجبهات.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مسؤول إيراني كبير في 5 نوفمبر، بأن طهران قدمت مقترحا بشأن برنامجها النووي إلى واشنطن عبر قطر، لكنها تشترط تنفيذ مطالبها السبعة قبل الدخول في مناقشات بشأنه.

وتشمل المطالب الإيرانية رفع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن الأصول المجمدة، والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تصر واشنطن على إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات منذ بدايتها.

وفي 7 نوفمبر، دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني واشنطن وطهران إلى عدم انتظار الظروف المثالية للتوصل إلى اتفاق، مؤكدا استمرار جهود الدوحة للوساطة ومنع التصعيد.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه يستبعد إلى حد كبير الحاجة إلى شن ضربات جديدة ضد إيران إذا أفضت المفاوضات إلى اتفاق قوي، مؤكدا أن القرار يتوقف على نتائج المحادثات.