الصحة النفسية وصعوبات التعلم… رؤية شاملة تقدّمها الدكتورة جوزلان المسيري في 40 نقطة تدريبية

09/04/2026 - 17:32 PM

Your Ad Here

 

 

عجمان - تحقيق من اعداد سحر حمزة

في حديثها لموقع الليلك نيوز الإخباري، أكدت الدكتورة جوزلان المسيري أن عملها يرتكز على التوعية والتثقيف بالصحة النفسية وصعوبات التعلم، وذلك من خلال 40 نقطة أساسية تُسهم في تحقيق الأهداف المرجوّة من الدورات والمحاضرات.

تتمتع الخبيرة والأخصائية جوزلان المسيري، المعروفة مهنياً باسم الدكتورة جميلة صلاح الدين علي عبد الله المسيري، بسيرة ذاتية مهنية متميزة بإبداع وتفرّد في أدائها التدريبي. وقالت الدكتورة جوزلان المسيري لـ الليلك نيوز الإخبارية في عجمان إنها تتعامل مع العديد من الحالات بإقبال وحب واستمتاع، موضحة أنها حاصلة على ليسانس آداب من جامعة الإسكندرية، ودبلوم مهني في تعليم غير الناطقين باللغة العربية، وهي باحثة ماجستير في تعليم غير الناطقين باللغة العربية وصعوبات التعلم، وحاصلة على درجة الماجستير بامتياز.

كما أشارت إلى أنها باحثة دكتوراه حالياً في جامعة هارفارد البريطانية للتعليم المستمر، ومتخصصة في الصحة النفسية وتعديل السلوك وزيادة الدافعية، وحاصلة على 40 نقطة عن: أثر الصحة النفسية والقصص الملونة في زيادة الدافعية لطلاب صعوبات التعلم وغير الناطقين بالعربية، إضافة إلى دكتوراه بحثية في بناء الشخصية وتعديل السلوك البشري، وماجستير مهني في الصحة النفسية من جامعة عين شمس.

 

نبذة عن خبراتها وأهم الدورات التدريبية في الصحة النفسية

المحور الأول: عن الباحثة ورسالتها

  • حاصلة على الماجستير بامتياز في تعليم غير الناطقين باللغة العربية وصعوبات التعلم.

  • موضوع الماجستير: أثر القصص الملونة والصور الملونة في زيادة الدافعية.

  • باحثة دكتوراه حالياً في الصحة النفسية وتعديل السلوك.

  • تؤمن أن التعليم يبدأ من الحالة النفسية قبل المنهج.

  • لها برنامج تدريبي بعنوان: الصحة النفسية وزيادة الدافعية.

وحول محتوى الدورة التدريبية، أشارت الدكتورة جوزلان المسيري إلى أنها ترتكز على الدمج بين علم النفس وأساليب تعليم اللغة المتبادلة مع ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من صعوبة في التعلم للغة والممارسات والسلوكيات الحياتية، مشيرة إلى خبراتها المتراكمة في التعامل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم، ومتخصصة في طلاب غير الناطقين باللغة العربية، لافتة إلى أنها تركز على الجانب الانفعالي للطالب وليس الأكاديمي فقط، وتستخدم أدوات بصرية لجذب الانتباه وزيادة التركيز.

 

المحور الثاني: أثر القصص والصور الملونة

  • القصص الملونة تكسر حاجز الملل عند طلاب صعوبات التعلم.

  • الصور الملونة تزيد انتباه الطالب المشتت بنسبة كبيرة.

  • السرد القصصي يثبت المعلومة في الذاكرة طويلة المدى.

  • الألوان تحفّز مركز المتعة في المخ فتزيد الدافعية.

  • القصص تعطي سياقاً للغة فيصبح التعلم ذا معنى.

  • الصور تساعد غير الناطقين على فهم الكلمات بدون ترجمة.

  • القصص تقلل من قلق الطالب من الخطأ.

  • التعلم بالصور يناسب أنماط الذكاء البصري.

  • القصص الملونة تعالج الملل الأكاديمي.

  • استخدام القصة يحول الحصة من تلقين إلى تفاعل.

 

المحور الثالث: الصحة النفسية والدافعية

  • الطالب المنهك نفسياً لا يتعلم حتى لو كان ذكياً.

  • الخوف والقلق يغلقان مراكز التعلم في العقل.

  • التشجيع يرفع الدوبامين فيزيد الرغبة في التعلم.

  • الشعور بالأمان داخل الفصل شرط أساسي للدافعية.

  • تعديل السلوك يبدأ بفهم السبب النفسي وراء السلوك.

  • الطالب الذي لديه صعوبات يحتاج دعماً نفسياً قبل الدعم الأكاديمي.

  • المعلم المتزن يستطيع خلق بيئة دافعة للتعلم.

  • الانسحاب المقدس للمعلم من الضغط يحميه ويحمي طلابه.

  • الصحة النفسية للمعلم تنعكس مباشرة على طلابه.

  • التحفيز الداخلي أهم من الجوائز الخارجية.

 

المحور الرابع: خطط عملية وتطبيقية

  • تشخيص صعوبات التعلم يبدأ بملاحظة سلوك الطالب وليس درجاته فقط.

  • خطة علاجية فردية لكل طالب حسب نوع الصعوبة.

  • استخدام القص المصوّر كبديل للشرح التقليدي.

  • أنشطة 5 دقائق لرفع الطاقة والدافعية داخل الحصة.

  • ربط الدرس بقصة قصيرة في بداية كل حصة.

  • لوحة الإنجازات لزيادة تقدير الذات عند الطالب.

  • التعزيز الإيجابي الفوري بدل العقاب.

  • تقسيم المهمة الكبيرة لخطوات صغيرة لتجنب الإحباط.

  • التواصل مع ولي الأمر بلغة دعم لا لوم.

  • تدريب المعلمين على حقيبة المعلم النفسية للتعامل مع المواقف الصعبة.

 

الخلاصة

قالت الدكتورة جوزلان المسيري في ختام حديثها إن الخلاصة من الرسالة الأكاديمية التي أعدّتها تشير إلى أن الطفل أو الطالب الذي يكون مضطرباً نفسياً، وعولج عبر جلسات العلاج، سيشعر براحة نفسية وتقبّل للآخر، فتأتيه مشاعر فيّاضة بالدافعية للاستمرار والإبداع في سلوكياته المتجددة تلقائياً من داخله، لا سيما إذا وجد دعماً من والديه ومعلمته وأفراد أسرته وأقرانه. عندها يقبل على الحياة بتفاؤل وإيجابية ويندمج في المجتمع مثل أقرانه، خصوصاً إذا كان الدرس مبسطاً على شكل قصة محببة للطفل، فيتابع ويتعلم ويتواصل بإيجابية مع من أمامه.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment