واشنطن - في تطور لافت يعيد التوتر إلى واجهة المشهد الإقليمي، أفادت وسائل إعلام إيرانية صباح اليوم بسماع دوي خمسة انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم وأربعة أخرى في مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية أن قواتها نفذت عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة ضربات دقيقة داخل الأراضي الإيرانية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وجاءت هذه العملية بعد محاولات وصفها الجيش الأميركي بالحديثة، نفذها الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى هجمات طالت أفرادًا من القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، ما دفع واشنطن إلى الرد عبر ضربات قالت إنها تهدف إلى ردع أي نشاط يهدد أمن الملاحة الدولية.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانًا عاجلًا دعت فيه المواطنين الأميركيين في الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي في بعض الدول، في خطوة تعكس حجم القلق من توسع دائرة المواجهة أو انتقالها إلى ساحات جديدة. وفي ظل غياب معلومات دقيقة حول طبيعة الانفجارات في قشم وهرمز، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت ناتجة عن الضربات الأميركية أو عن رد أولي من الجانب الإيراني، خصوصًا أن المنطقة تشكل واحدًا من أهم الممرات النفطية في العالم، وأي اضطراب فيها ينعكس فورًا على الأسواق الدولية.
المشهد الإقليمي يقف اليوم أمام مرحلة حساسة، إذ تحاول واشنطن توجيه رسالة قوة من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، فيما تلوّح طهران بأن أي استهداف داخل أراضيها لن يمر من دون رد. وبين الضربات والتحذيرات، يبقى الخليج على حافة تصعيد قد يعيد رسم معادلات الأمن والطاقة في المنطقة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الساعات المقبلة.











09/01/2026 - 17:04 PM





Comments