انهيار قسم من مبنى متضرر من الحرب في منطقة بئر العبد... استنفار لفرق الإنقاذ وتجدد المخاوف على الأبنية المتصدعة في الضاح

07/19/2026 - 09:27 AM

Atlantic home care

 

 

 

الانهيار يؤكد  أن تداعيات الحرب لا تزال تلقي بظلالها على الضاحية الجنوبية 

 المبنى المنهار  كان قد تعرض لأضرار خلال القصف الإسرائيلي، فيما تتصاعد المطالب بإجراء مسح هندسي شامل للمباني المهددة بالانهيار.

 

الضاحية الجنوبية -بيروت تايمز -منى حسن 

شهدت منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم، انهيار  قسم من مبنى متضرر من الحرب الأخيرة، في حادثة أثارت حالة من الذعر بين السكان وأعادت إلى الواجهة ملف الأبنية المتصدعة التي تعرضت لأضرار جراء الغارات الإسرائيلية. وعلى الفور، استنفرت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني والقوى الأمنية، التي سارعت إلى مكان الحادث وفرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، فيما بدأت عمليات المسح الميداني للتأكد من عدم وجود عالقين أو إصابات تحت الأنقاض.

وانهار المبنى الواقع في بئر العيد  بشكل مفاجئ، وسط سحابة كثيفة من الغبار غطّت المكان، ما دفع الأهالي إلى مغادرة محيط الموقع خشية حصول انهيارات إضافية، في حين عملت الأجهزة المختصة على إبعاد المواطنين وتأمين المنطقة حفاظاً على السلامة العامة.

وباشرت فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية عمليات البحث والكشف الميداني، بالتوازي مع إخلاء عدد من الأبنية المجاورة كإجراء احترازي، ريثما يتم التأكد من سلامتها الإنشائية، وسط متابعة دقيقة لمجريات عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المبنى كان قد تعرض لأضرار جسيمة نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي يُرجح أن تكون تلك الأضرار قد ساهمت في إضعاف هيكله الإنشائي، بانتظار ما ستخلص إليه التحقيقات والتقارير الفنية الرسمية.

وأعاد هذا الانهيار تسليط الضوء على واقع عشرات المباني المتضررة في الضاحية الجنوبية، والتي لا تزال تعاني من تصدعات متفاوتة تشكل مصدر قلق دائم للسكان، في ظل المخاوف من إمكانية انهيار مبانٍ أخرى إذا لم تُستكمل أعمال الكشف الهندسي والترميم أو الإزالة حيث تدعو الحاجة.

وطالب الأهالي الجهات الرسمية والبلديات والهيئات الهندسية المختصة بالإسراع في إجراء مسح شامل لجميع الأبنية التي تعرضت للقصف، وإصدار تقارير واضحة حول مدى سلامتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ويؤكد هذا الانهيار أن تداعيات الحرب لا تزال تلقي بظلالها على الضاحية الجنوبية، وأن الخطر لم يعد يقتصر على آثار الغارات المباشرة، بل يمتد إلى المباني التي أضعفتها الاستهدافات السابقة، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لوضع خطة شاملة لمعالجة ملف الأبنية المتصدعة، حفاظاً على أرواح المواطنين وسلامتهم.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment