كتب: عبد حامد
لطالما كتبتُ عن طاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان التي تفوق بكثير، وكثير جدًا، طاقة وزارته، وعن ما سطّره من قفزات جبّارة وإنجازات شاخصة ستبقى خالدة عبر تاريخ المملكة المشرق. واليوم، يشرفني أن أستشهد بصوابية ما كتبته سابقًا عن المشاريع العملاقة التي أطلقها سموّه لخدمة المملكة، ليس في وزارة الطاقة وحدها، بل في كل المؤسسات والجهات المرتبطة بها.
نعم، يحق لي وبكل فخر أن أستشهد بفوزه برضا وثناء جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين عليه، لما حققه من نجاحات متوالية في كل المهام التي كُلّف بها، وثقتهم المطلقة بسموّه. وبذلك تم تعيينه وزيرًا لوزارة الصناعة والثروات المعدنية، مع الاحتفاظ بقيادته لوزارة الطاقة، وحتماً سيسطّر سموّه قفزات مضاعفة تفوق ما حققه في وزارة الطاقة، وسيجعل من وزارة الصناعة والثروات المعدنية منصة جديدة لتأكيد عظمة المملكة ومكانتها بين الكبار.
وقد سبق أن كتبتُ مقالًا بعنوان: "عبد العزيز بن سلمان... الوزير الذي جعل من وزارة الطاقة منصة لتأكيد عظمة المملكة ومكانتها بين الكبار"، ومقالًا بعنوان: "قصة عشق نادرة من نوع آخر"، وأعني بها قصة عشق سمو الأمير عبد العزيز لإسعاد المواطن السعودي وضمان رفاهيته، وهو الحلم الأكبر والأغلى لجلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين - رعاهما الله. كما كتبتُ مقالًا بعنوان: "الوزير ووزارته قتال لخدمة ضيوف الرحمن"، ومقالًا بعنوان: "حين يتحول العمل إلى عبادة"، ومقالًا عن "الوزير عبد العزيز ووزارة الطاقة يودّعون شهداء طائرة أرامكو"، بالإضافة إلى العديد من المقالات الأخرى.
أقول: لكل هذا الإخلاص الشديد والتفاني في العمل، حظي سموّه بكامل رضا وسعادة القيادة الحكيمة، ولما حققه من نجاحات متعددة ومتنوعة ومتراكمة وغير مسبوقة، تم تكليفه بقيادة هذه الوزارة ذات الثقل الكبير والهام في تعزيز تطوير المملكة ووضعها في القمم العالية.
كما يسعدني أنني كتبتُ مبكرًا عن مدى نبل وعلو مقام سمو الأمير عبد العزيز، وحرصه الشديد على التعامل بأسلوب يليق بمقام هذه السلالة الملكية العريقة. وما يسعدني أكثر أن جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين - رعاهما الله - وهبا الوطن والمواطن فرصة أخرى لسموّه لخدمة شعبه ووطنه، ويدركان كل القدرات والطاقات الجبّارة التي حباه الله بها.
وهكذا هم أسود سلمان: قمة في نبل التعامل والخلق الرفيع، يجلّ كل منهم الآخر ويضعه في المقام الذي يستحقه. ولذلك كتبتُ مقالًا بعنوان: "قدوة الإخوة الملكية"، تحدثتُ فيه عن نبل تعامل سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان مع سمو الأمير ولي العهد، وكيف كان رد سموّه - رعاهما الله - على شقيقه.
نعم، كما كتبتُ في مقال سابق بعنوان: "الأمير عبد العزيز... عنوان الرؤية ورمزها ورايتها الخفّاقة العالية"، ومقال آخر: "في سيرة وصورة الأمير عبد العزيز يسطع وجه المملكة الإنساني المشرق".
وفق الله الأمير، وحقق كل أحلامه وتطلعاته وغاياته الغالية، التي هي في حقيقتها ليست سوى أحلام وتطلعات المواطن السعودي، وهو الحلم الأكبر والهدف الأسمى لجلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين.
وهكذا، عندما يكون التعامل بكل هذا النبل والمحبة والإجلال والتقدير، والإخلاص بعضهم لبعض، تتقدم المملكة ويرتقي الشعب، ويتضاعف التفافه حول قيادته، وتتعاظم محبته لها.













07/16/2026 - 12:07 PM





Comments