بيروت - بيروت تايمز - جورج ديب
في إطار يوم روحي لافت حمل طابعاً وطنياً وكنسياً عميقاً، قام رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون والسيدة الأولى نعمت عون صباح اليوم بزيارة دير كفيفان، حيث توجّها إلى ضريح القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي الأخ إسطفان نعمه، ورفعا الصلاة على نيّة لبنان وشعبه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد. وقد استقبلتهما الرهبانية اللبنانية المارونية وسط أجواء من الخشوع والرجاء، فيما قدّم الرهبان شرحاً عن حياة القديسين ومسيرتهما الروحية ودورهما في تاريخ الكنيسة المارونية.
وتوقّف الرئيس عون مطولاً أمام ضريح القديس الحرديني، المعروف بـ"قديس التواضع والطاعة"، كما صلّى أمام ضريح الطوباوي إسطفان نعمه الذي يُعدّ رمزاً للبساطة والقداسة العاملة، مستذكراً ما قدّمه الرهبان اللبنانيون من شهادة إيمان وصمود عبر التاريخ.

بعدها، تابع الرئيس والسيدة الأولى جولتهما الروحية متوجّهين إلى دير مار يوسف - جربتا حيث ضريح القديسة رفقا، "قديسة الألم الممجد"، حيث أدّيا صلاة خاصة أمام ضريحها، واطّلعا على مقتنياتها ومسيرة حياتها التي شكّلت علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة المارونية وفي ذاكرة اللبنانيين.
الزيارة التي جمعت بين كفيفان وجربتا حملت رسائل واضحة في توقيتها ومضمونها، إذ عكست تمسّك رئاسة الجمهورية بالبعد الروحي للبنان، وبالإرث الإيماني الذي يشكّل أحد أعمدة الهوية الوطنية، كما جاءت لتؤكد أن الرجاء والصلاة يبقيان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات التي يعيشها الوطن.












06/21/2026 - 09:37 AM





Comments