واشنطن - منى ابراهيم
أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن "اتفاقية تسوية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، التي تم التوصل إليها مؤخرًا، ستشمل أيضًا إسرائيل ولبنان ودول الخليج العربية". وقال فانس في مقابلة صحافية إن "هذه اتفاقية سلام إقليمية. ستشمل دول الخليج، وستشمل إسرائيل، وستشمل لبنان. الفكرة هي أن هذه اتفاقية سلام إقليمية حقيقية".
وفي موازاة ذلك، برز تقرير لصحيفة نيويورك بوست أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيسمح لإيران ببيع نفطها بموجب الاتفاق المرتقب يوم الجمعة، في خطوة تُعدّ من أبرز بنود التسوية المنتظرة.
وأكد فانس أن الهدف النهائي للإدارة هو إنهاء العمليات العسكرية على الجبهات كافة، وإعادة فتح مضيق هرمز من دون الانزلاق إلى "مستنقع دائم" في الشرق الأوسط، مشددًا على أن واشنطن تسعى إلى تثبيت تهدئة شاملة تمنع توسّع النزاع.
وتركز الحديث في مقابلة فانس مع الإعلامية ميغان كيلي، التي جرت في 16 حزيران، على الانقسام الداخلي الحاد داخل قاعدة MAGA المحافظة نتيجة الحرب الإيرانية الأخيرة والاتفاق الدبلوماسي المرتقب. واتسمت المقابلة بتوتر واضح، إذ واجه فانس انتقادات مباشرة من كيلي، التي تُعد من أبرز المعارضين لتلك الحرب.
ودافع فانس عن مسار المفاوضات ومذكرة التفاهم الإلكترونية المبرمة مع إيران، وفنّد الانتقادات الموجهة إلى الإدارة بشأن "الاستسلام"، مؤكدًا أن أي منافع اقتصادية أو إفراج عن أموال إقليمية ستكون مشروطة بالكامل بالتغييرات المطلوبة من طهران.













06/17/2026 - 06:04 AM





Comments