رئيس مجلس النواب يثمّن جهود الوساطة العربية والإقليمية ويحذر من الوقوع في فخ التصعيد الإسرائيلي
عين التينه– بيروت تايمز -منى حسن
أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري بمذكرة التفاهم التي أُعلن عنها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أنها تشكل محطة مفصلية على طريق تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة السياسية والعسكرية تنعكس إيجاباً على عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمها الوضع في لبنان.
ونوّه بري بالجهود الدبلوماسية والمساعي الحثيثة التي بذلتها كل من جمهورية باكستان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والتي ساهمت في تهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى هذا التفاهم، مؤكداً أن الدور الذي لعبته هذه الدول يعكس حرصها على تجنيب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات.
ورأى رئيس المجلس النيابي أن البنود التي تضمنتها مذكرة التفاهم تؤسس لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتوفر مناخاً سياسياً يساعد على معالجة العديد من الأزمات القائمة، مشيراً إلى أن لبنان يُعد من أبرز المستفيدين من أي توجه دولي وإقليمي يهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق نحو مواجهات واسعة.
كما توجه بري بالشكر والتقدير إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية وقيادتي البلدين، مثمناً تمسكهما وإصرارهما على تضمين مذكرة التفاهم بنداً أساسياً وملزماً يقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكامل أراضيه، بما يحفظ سيادة الدولة اللبنانية على كامل ترابها الوطني ويصون استقلالية قرارها الوطني والسيادي.
وأكد أن أي تسوية أو تفاهم دولي يجب أن ينطلق من احترام سيادة لبنان وحقه في الأمن والاستقرار، بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية، مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في "الفخ" الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو من خلال محاولات جرّ المنطقة إلى مزيد من التصعيد والتوتر خدمة لأهداف سياسية داخلية.
وختم بري بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والتكاتف الداخلي لمواكبة المتغيرات الإقليمية، والاستفادة من الفرص التي يتيحها هذا التفاهم بما يخدم مصلحة لبنان العليا ويحفظ أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.












06/15/2026 - 12:41 PM





Comments