بيروت - بيروت تايمز - متابعة جورج ديب
وصل سفير المملكة العربية السعودية الجديد لدى الجمهورية اللبنانية فهد الدوسري بعد ظهر اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، حيث حطّت الطائرة التي أقلّته عند الساعة الثانية، ليبدأ رسميًا مهامه الدبلوماسية في بلد لطالما شكّلت العلاقة معه مساحة اهتمام ورعاية من الرياض.
وفي صالون الشرف، كان في استقبال السفير الدوسري ممثل وزارة الخارجية اللبنانية السفير علي حبحب، إلى جانب حضور عربي لافت ضمّ سفراء قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وسلطنة عُمان الدكتور أحمد السعيدي، والكويت محمد سلطان الشرجي، إضافة إلى أركان السفارة السعودية في بيروت. مشهد حمل طابعًا إنسانيًا ودبلوماسيًا في آن، عكس حرصًا مشتركًا على فتح صفحة جديدة من التعاون والدعم.
ووسط مصافحة ودية وابتسامات تبادلها الدوسري مع مستقبليه، بدا واضحًا أن وصوله يشكّل محطة جديدة في مسار العلاقات السعودية–اللبنانية، في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى كل دعم عربي صادق يعيد إليه بعضًا من استقراره وثقته بنفسه.
السيرة المهنية والخلفية الدبلوماسية
وفق المعلومات المتوفرة من مصادر صحفية موثوقة، ينتمي الدوسري إلى جيل دبلوماسي سعودي تدرّج داخل وزارة الخارجية، واكتسب خبرة واسعة من العمل الإداري والميداني في مواقع متعددة.
أبرز محطات مسيرته كما وردت في المصادر:
من مواليد جدة – 3 أيار 1981.
حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الملك عبدالعزيز (2002).
حاصل على ماجستير بمرتبة الشرف في العلاقات الدولية من مدرسة جنيف للدبلوماسية والعلاقات الدولية (2015).
بدأ مسيرته في وزارة الخارجية السعودية عام 2003 كملحق في الرياض، ثم تولّى رئاسة قسم التمثيل الدبلوماسي في شعبة المراسم.
خدم في بوركينا فاسو بين 2004 و2006 كنائب لرئيس البعثة ورئيس القسم القنصلي، وتولّى لفترة مهمة القائم بالأعمال بالإنابة.
انتقل بعدها إلى باريس بين 2006 و2011 كنائب مدير مكتب السفير، وشارك في وفود رسمية سعودية خلال زيارات رفيعة المستوى، منها زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى فرنسا عام 2007، ومشاركات في اجتماعات اليونسكو عام 2008.
هذه المسيرة المتنوعة بين أفريقيا وأوروبا والرياض شكّلت خبرة دبلوماسية متينة تجمع بين البروتوكول، العمل القنصلي، وإدارة البعثات، وهي مجالات أساسية في العمل الدبلوماسي.












06/12/2026 - 16:34 PM





Comments