نيويورك - جددت دولة قطر، الثلاثاء، تأكيدها على التزامها الثابت بمواصلة جهود الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، في إطار دعم المساعي الدولية الرامية إلى خفض التوترات وتعزيز السلم والأمن على المستوى العالمي.
وخلال كلمتها أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المخصص لبحث سبل تعزيز دور الوساطة في منع النزاعات وتسويتها، شددت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، على أنّ الوساطة تبقى إحدى أكثر الأدوات فعالية في معالجة النزاعات بالطرق السلمية، خصوصًا في ظل تعقّد الأزمات الحديثة وتشابكها مع التطورات التكنولوجية.
وأوضحت السفيرة آل ثاني أنّ الدوحة تعتز بدورها الراسخ في هذا المجال، مستندةً إلى مبادئ دستورها والتزاماتها الدولية، مؤكدة أنّ الدبلوماسية والوساطة تمثلان ركيزتين أساسيتين في السياسة الخارجية القطرية.
وسلّطت الضوء على الجهود المشتركة التي قادتها قطر بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة وتركيا للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في تشرين الأول الماضي، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.
كما استعرضت دور الدوحة في دعم مسار السلام في شرق الكونغو ضمن إطار اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2025، إضافة إلى جهودها المستمرة في أفغانستان التي أثمرت توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة عام 2020.
وجددت السفيرة آل ثاني دعم قطر للوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أنّ الدوحة تقف إلى جانب كل المبادرات الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا الموقف منسجمًا مع ما أكده الشهر الماضي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حول دعم قطر الكامل لكل الجهود السلمية الهادفة إلى إنهاء الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية.













06/03/2026 - 09:25 AM





Comments