الكويت – في تصعيد خطير وغير مسبوق، وصلت الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها داخل الأراضي الكويتية دون أن تتمكّن الدفاعات الجوية من اعتراضها، فيما دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل في مختلف مناطق البلاد، وسط حالة من الذعر بين السكان.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية في بيان عاجل أن البلاد تتعرّض لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة مصدرها إيران، مشيرة إلى أن الاستهداف شمل معسكر عريفجان الذي يضم قوات أميركية وكويتية، وقاعدة علي السالم الجوية، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة تسببت بأضرار مادية جسيمة.
وقال مصدر عسكري إن الهجوم تمّ على مراحل متتالية، استخدمت فيها إيران صواريخ باليستية دقيقة وطائرات مسيّرة انتحارية، وصلت إلى أهدافها "بدون اعتراض"، في ما اعتُبر اختراقًا خطيرًا لمنظومة الدفاع الجوي الكويتية. وأضاف أن فرق الطوارئ والدفاع المدني هرعت إلى المواقع المستهدفة، فيما فُرضت إجراءات أمنية مشددة حول القواعد العسكرية.
وتواصلت صافرات الإنذار في العاصمة الكويت ومحيط القواعد العسكرية لساعات، في ظلّ مخاوف من تجدد القصف، بينما أفادت مصادر ميدانية بوقوع انفجارات جديدة في معسكر عريفجان بعد منتصف الليل، ما يشير إلى استمرار الهجوم.
من جانبها، دعت الحكومة الكويتية المواطنين إلى التزام منازلهم وعدم الاقتراب من المناطق العسكرية، مؤكدة أن التنسيق جارٍ مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لاحتواء الموقف.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوتر الإقليمي بعد سلسلة ضربات متبادلة بين إيران ودول الخليج، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
في الشوارع، يسود القلق والترقّب، فيما تتناقل وسائل الإعلام صورًا لانفجارات ضخمة وأعمدة دخان تتصاعد من القواعد المستهدفة. وبين أصوات الإنذار وصرخات الخوف، يعيش الكويتيون ليلة ثقيلة، عنوانها واحد: الصواريخ الإيرانية وصلت... ولا أحد اعترضها.













06/02/2026 - 22:18 PM





Comments