واشنطن - سُمع دويّ إطلاق نار في محيط البيت الأبيض قبل قليل، في وقت كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد اجتماعًا مع نائبه جي دي فانس ومبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر داخل المقر الرئاسي، وفق ما أفاد به احد الصحفيين.
وقال إن أصوات طلقات نارية ترددت في الجهة الشمالية من البيت الأبيض، ما دفع قوات الخدمة السرية إلى مطالبة الصحفيين المتواجدين في الحديقة الشمالية بالدخول فورًا إلى غرفة المؤتمرات الصحفية كإجراء احترازي. وأضاف أن ما بين 20 و30 شخصًا تم إجلاؤهم من المنطقة التي سُمِع فيها إطلاق النار، مشيرًا إلى أن محيط البيت الأبيض يُعد من أكثر المناطق تحصينًا في العاصمة الأميركية.
وأوضح أنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كان إطلاق النار ناتجًا عن عمل هجومي أو رد فعل دفاعي من قوات الأمن، إلا أن التوقيت الحساس للحادث يثير احتمالات وجود نية عدائية أو محاولة استهداف لشخصيات مهمة، رغم التحصينات الكبيرة التي تمنع وصول أي تهديد مباشر إلى موقع وجود الرئيس.
وأكد أن الشرطة فتحت تحقيقًا وفرضت طوقًا أمنيًا واسعًا حول المنطقة، وأخلت جميع الصحفيين والمواطنين المتواجدين قرب البيت الأبيض. ولفت إلى أن المنطقة شهدت خلال الأيام الماضية أعمال ترميم وبناء، ما أدى إلى وجود عدد كبير من العمال في محيط قاعة الاحتفالات الجديدة التي تحدث عنها ترمب مؤخرًا، مرجحًا أن تكون هذه الحركة العمرانية قد شكلت ثغرة استغلها مطلق النار للوصول إلى محيط البيت الأبيض.
كما أوضح أن إطلاق النار وقع خارج أسوار البيت الأبيض، في منطقة تضم مؤسسات رسمية تابعة له، ومكاتب موظفين، إضافة إلى فندق الضيافة "بلير هاوس" الذي يستقبل كبار الزوار، وهي منطقة تُعد مربعًا أمنيًا بالغ الحساسية. وانتشر على مواقع التواصل مقطع فيديو نشرته مراسلة شبكة "ABC" سلينا وانغ، يُظهر أصوات عشرات الطلقات النارية، تلاه مشهد لفرق التصوير التلفزيونية وهي تلقي بنفسها أرضًا بحثًا عن غطاء للاحتماء، في مشهد يعكس حالة الذعر التي سادت في اللحظات الأولى للحادث.












05/23/2026 - 17:17 PM





Comments