بيروت تايمز نجمة في عالم الصحافة

04/30/2026 - 20:43 PM

A

 

 

سهله المدني

عندما نبدأ في الحديث عن الصحافة، نحتاج إلى قوة خفية تدفعنا لفهمها بشكل أعمق؛ فتاريخها يمتد إلى قرون بعيدة، والوقت فيها نشعر بأنه ثوانٍ. تعيش فيها وأنت سعيد بأنك في عالمها. هي رحلة بدأت في عالم الصحافة، عمرها يصل إلى 41 عامًا من العطاء في عالم السلطة الرابعة، وهي سلطة تدفعك أن تكتب دون أن تشعر بالوقت.

بدأت بيروت تايمز، قبل أعوام طويلة، مسيرة إعلامية من العطاء المستمر دون انتظار مقابل لذلك، ودون النظر إلى الخلف. جمعت فيها المبدعين والكتاب من مختلف أنحاء العالم، وآمنت بعقولهم وقلوبهم ودياناتهم المختلفة. كل قلم كتب فيها عن قضية آمن بها، وعن ألم يشعر به العالم، فأقلامهم رسمت الأوجاع والأفراح بصورة مختلفة تصل إلى قلوب الجمهور.

ورغم الاختلاف في كل شيء، جمعتهم بيروت تايمز وآمنت بهم، وجمعتهم في مكان واحد، وكأنها بذلك تؤمن بالاختلاف الذي يحتاجه الجمهور. ورغم كثرة الصحف، رسمت لنفسها مكانة كبيرة في قلوب الجمهور. ورغم كثرة الكُتّاب والصحفيين، آمنت بأن ذلك لا يعني النهاية، بل هو بداية لنجاح كبير.

عندما نتعمق فيها، نجد أن فهمها لواقع لبنان بأنها صورة للقوة لا للضعف؛ فهي تتحدث عن لبنان وتخاطبه في ألمه، وكأنه طفل رضيع يجب حمايته، وتشاركه فرحه وكأنه نجمة في السماء لا يراها إلا من يستحقها. كل ذلك يجعل اسمها مرتبطًا بلبنان، فهي مثل لبنان التي تجمع العقول والقلوب والديانات المختلفة بقلب كبير وروح جميلة.

نشعر بالفخر الكبير لأننا نشاركها في مسيرة العطاء في السلطة الرابعة؛ نكتب ونحن نشعر بأننا نكتب بقلوبنا لا بحروفنا، ونراها نجمة في عالم الصحافة لا تكسرها الحروب ولا تقتل الشغف فيها، وتستمر بقوة دون النظر إلى الوراء.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment