رئيس مجلس الوزراء المصري من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: رؤية شاملة للاستثمار والطاقة والصناعة وجذب عمالقة السيارات

04/23/2026 - 16:35 PM

Your Ad Here

 

 

القاهرة - احمد عبدالوهاب

في مؤتمر صحفي عالمي عُقد داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قدّم رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي رؤية متكاملة حول مستقبل الاقتصاد المصري في ظل التوترات الإقليمية، متناولًا ملفات حساسة تشمل جدوى الاستثمارات العقارية، ومستقبل أسعار الطاقة، وحقيقة أوضاع المصانع، إضافة إلى خطة الدولة لجذب كبار مصنّعي السيارات إلى السوق المصرية. وجاءت تصريحات مدبولي في توقيت بالغ الأهمية، وسط تساؤلات محلية ودولية حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود وتحقيق النمو المستدام.

الخبر الصحفي الموسّع:

أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بتصريحات مهمة خلال مؤتمر صحفي عالمي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تناول فيها أبرز الملفات الاقتصادية التي تشغل الرأي العام، مؤكدًا أن الحكومة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف تعزيز النمو، وتحقيق التوازن بين دعم القطاع الخاص وتطوير القطاعات الإنتاجية.

استثمارات عقارية بـ 1.4 تريليون جنيه… ودور الدولة "تشجيعي فقط"

استهل مدبولي حديثه بالرد على التساؤلات المتعلقة بجدوى الاستثمارات العقارية الضخمة، موضحًا أن المشروع الذي تبلغ استثماراته 1.4 تريليون جنيه هو مشروع قطاع خاص بالكامل، وأن دور الدولة يقتصر على الرعاية وتوفير البيئة التشريعية والتنظيمية المناسبة.

وأشار إلى أن قطاع العقارات يمثل محركًا رئيسيًا لقطاعات اقتصادية أخرى، لكنه ليس على حساب الصناعة أو الزراعة أو التكنولوجيا، بل يأتي ضمن رؤية متوازنة لتحقيق تنمية شاملة.

تمويل البنوك… ودراسات جدوى صارمة

وفي ما يتعلق بدور القطاع المصرفي، أكد رئيس الوزراء أن البنوك لا تموّل أي مشروع عقاري أو صناعي إلا بناءً على دراسات جدوى دقيقة تضمن العائد الاقتصادي، مشددًا على أن الإقراض لا يتركز في العقارات فقط، بل يشمل الصناعة والسياحة والزراعة وغيرها من القطاعات الإنتاجية.

أسعار الطاقة حتى نهاية 2026… واقع جديد تفرضه الأزمات

تطرّق مدبولي إلى ملف الطاقة، مؤكدًا أن أسعار الوقود العالمية لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب في المدى القريب، حتى لو توقفت الصراعات.

وأوضح أن السبب يعود إلى تضرر البنية الأساسية للطاقة في دول المنطقة، بما في ذلك الخليج وإيران، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار.

وتوقّع رئيس الوزراء أن تشهد الأسواق استقرارًا تدريجيًا بحلول نهاية عام 2026 وفق السيناريوهات الأكثر تفاؤلًا، مؤكدًا استمرار الحكومة في سياسات ترشيد الاستهلاك، ومنها العمل عن بُعد يوم الأحد لتقليل حركة السيارات وتوفير الطاقة.

حقيقة تعثر المصانع… "نعيش العصر الذهبي للصناعة"

وردًا على ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعثر آلاف المصانع، نفى مدبولي هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أن الصناعة المصرية تعيش مرحلة ازدهار بفضل توافر الاحتياجات الدولارية لاستيراد المواد الخام، وتوفير الطاقة اللازمة للتشغيل.

وأشار إلى أن هذه الظروف خلقت فرصة كبيرة للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

مركز لوجيستي عالمي للحبوب… خطوة استراتيجية للأمن الغذائي

وكشف رئيس الوزراء عن تكليفات رئاسية بالإسراع في دراسة إنشاء مركز لوجيستي عالمي لتداول الحبوب في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ليكون مركزًا إقليميًا لتموين شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأكد أن المشروع سيعزز الأمن الغذائي ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.

جذب عمالقة تصنيع السيارات… 200 ألف سيارة سنويًا

وفي ملف الصناعة المتقدمة، أعلن مدبولي عن خطة طموحة لجذب شركتين عالميتين كبريين في قطاع تصنيع السيارات، بهدف إنتاج ما يصل إلى 200 ألف سيارة سنويًا داخل مصر.

وأشار إلى أن الدولة تقدم حوافز غير مسبوقة، خصوصًا في مجال السيارات الكهربائية، لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لهذه الصناعة المستقبلية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment