الصافرة السعودية في مونديال 2026: ريادة وطنية وثقة دولية تتجدد

04/09/2026 - 20:56 PM

A

 

الرياض - بيروت تايمز

المستشارة والكاتبة /غدير عبدالله الطيار 
‏@Ghadeer020 

شهدت الساحة الرياضية العالمية حدثاً تاريخياً مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اليوم، 9 أبريل 2026، عن القائمة النهائية للحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس العالم 2026. وقد جاء اختيار طاقم تحكيم سعودي متكامل ليضع الصافرة الوطنية في قلب الحدث العالمي الأكبر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متمثلاً في حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم الفيديو (VAR) عبدالله الشهري.

يُعد هذا الاختيار تتويجاً لسنوات من العمل الجاد، حيث تعود الصافرة السعودية للظهور في المونديال كطاقم معتمد بعد غياب استمر لعدة دورات، مما يؤكد أن الحكم السعودي استعاد مكانته الطبيعية بين نخبة حكام النخبة في العالم. لم يكن وصول "الطريس" ورفاقه وليد الصدفة، بل كان نتيجة أداء استثنائي وتصاعدي في البطولات القارية والدولية الأخيرة، والتي أثبتوا خلالها كفاءة ذهنية وفنية عالية.

إن وجود أسماء سعودية في قائمة مونديال 2026 يحمل دلالات عميقة تتجاوز مجرد المشاركة الرياضية، وأبرزها:

اعتراف دولي بالكفاءة: يعكس القرار الثقة المطلقة من لجنة الحكام في الـ "FIFA" بمستوى التأهيل الذي خضع له الحكام السعوديون، وقدرتهم على اتخاذ القرارات الحاسمة تحت الضغوط الجماهيرية الهائلة في المونديال.

ثمرة الاستثمار في الكادر البشري: يدل هذا النجاح على فاعلية برامج التطوير التي انتهجها الاتحاد السعودي لكرة القدم، من خلال جلب الخبرات العالمية لإدارة ملف التحكيم، وتكثيف الدورات التدريبية والمعسكرات الخارجية التي صقلت موهبة الحكم المحلي.

التفوق التقني (VAR): اختيار "عبدالله الشهري" كحكم فيديو يؤكد أن المملكة أصبحت من الدول الرائدة في التعامل مع التقنيات الحديثة لكرة القدم، حيث يمتلك الحكام السعوديون خبرة تراكمية كبيرة في تشغيل وإدارة غرفة الـ "VAR" وفق أدق المعايير الدولية.

مواكبة النهضة الرياضية الشاملة: يأتي هذا التميز التحكيمي بالتوازي مع القفزات الكبرى التي تشهدها الرياضة السعودية؛ فالنهضة لا تقتصر على استقطاب النجوم أو تطوير المنشآت، بل تمتد لتشمل صناعة "قضاة ملاعب" قادرين على تمثيل الوطن في المحافل الكبرى.

إن وقوف الطاقم السعودي على عشب ملاعب مونديال 2026 هو رسالة فخر واعتزاز بكل كادر وطني طموح. هي لحظة انتصار للعدالة والنزاهة، وتأكيد على أن الطموح السعودي لا حدود له، وأن الصافرة السعودية باتت اليوم لغة يفهمها ويحترمها العالم أجمع.

انتم ممثلي السعودية وخير من يمثلها قلوبنا ودعواتنا معكم

نعم المستحيل ليس سعودياً

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment