كتب: عبد حامد
يواصل القائد محمد بن سلمان تضحياته الكبيرة، ونضاله المستميت، بكل حماس، وعزم وإصرار، لرفع معاناة الشعوب وخدمتها بكل فروسيه وشهامة واقتدار. وتتصاعد مواقفه المشرفه، والمشرقه المؤيدة لحق الشعوب في الحياة بأمن، ورخاء واستقرار، وانتهاء كل الصراعات المشتعلة في مختلف بقاع الارض.
هذه هي اهدافه الحقيقية، وهذا منتهى طموحه في الحياة، ان يعم السلام كل الشعوب والأمم حتى تلك الشعوب التي يتقاطع توجه ونهج حكامها مع نهج وتوجهات المملكة العربية السُّعُودية.
ويتجلى ذلك بوضوح في أسلوب تعامله مع شعوب إيران. بينما يواصل حكام إيران استهداف المملكة بشكل يومي، متكرر وصارخ، بمختلف انواع الأسلحة المدمرة، ومنذ أعوام طويلة تضاعفت شدتها خصوصا حين تفاقم الصراع بينهم وبين إسرائيل.
نشاهد صبر وحكمة القائد في طريقه تعامله مع هذه الهجمات الكثيفة على المؤسسات الحيوية والمدنية في المملكة وكل دولة الخليج.
ويبدو واضحًا أن إيران اختلقت هذا الصراع بينها وبين إسرائيل لكي تتخذه غطاء، واستغلاله كذريعه لشن عدوانها، البغيض والمقيت، على الخليج والاردن، وسحق وتدمير ما تبقى من قدرات ومقومات بناء دوله في بقية دولنا العربية الاخرى التي أحكمت قبضتها عليها الأذرع التابعة لها.
ان نهج حكام إيران الحاليين القائم على التوسع والأطماع غير المشروعة وتصدير الإرهاب والميليشيات الخارجة عن القانون، يتناقض تمامًا، مع ما تحمله المملكه من رسالة سماويه سمحاء، غايتها الأولى بسط السلام على الارض، واحقاق الحق ودحر الباطل، واقامة العدل على الارض لتنعم به شعوب العالم كافة.
وبذلك حصد القائد محمد بن سلمان ثناء وشكر واعتزاز كل العالم شعوبا وحكومات، وفي مقدمتهم رئيس أقوى دوله في عالمنا المعاصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما قاله الرئيس ترمب بحق القائد بن سلمان في نادي 'ميامي'الاقتصادي أصدق واكبر شهادة و أفضل دليل على ما ذكرت، وهذا مصدر فخر واعتزاز لكل شعوب العالم، واود ان أضيف، ان كل شعوب العالم وحكوماته، يتوجهون بالشكر للقائد بن سلمان ويثنون عليه لما قدمه من خِدْمَات جليله كبيره ومتواصله لهم.
وفي المقابل بات نظام الملالي معزولًا ومنبوذًا من كل شعوب العالم وحكوماته.











03/28/2026 - 10:06 AM





Comments