محمد بن سلمان… شمس لا تغيب في سماء الأمة

03/16/2026 - 11:46 AM

A

 

 

بقلم: عبد حامد

منذ قرون طويلة، والشمس تشرق وتغيب، فيما تبقى أحوال الأمة العربية على حالها، بل ويا للأسف، شهدت عبر التاريخ تراجعًا وكوارث وفواجع لا حصر لها، وصلت حدّ ضياع دول عربية كبرى كانت تُحسب لها ألف حساب.

وبات حال الشعب العربي يُرثى له، إذ غطّت سماء الأمة سحب الظلام والخيبات المتلاحقة، وفقد المواطن العربي الأمل بالخلاص من الأهوال التي يرزح تحت وطأتها منذ عقود، وتلاشى حلمه بفجر جديد يبشر بمستقبل مشرق.

لكن حين تبلغ المأساة ذروتها، ويشتد الظلام، تتدخل العناية الإلهية لتنقذ الأمة التي اختارها الله لحمل آخر رسالات السماء. وهكذا كان… ففي اللحظة الحرجة من تاريخ العرب، تمت مبايعة سمو الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، بعد أن حاز ثقة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، لينهض بمسؤولية تاريخية جسيمة، ويقود الأمة نحو تحول غير مسبوق.

لقد كان ظهوره أشبه بطلوع شمس لا تغيب، فعمّت الفرحة الشارع العربي كله، وليس السعودي والخليجي فقط. وسرعان ما بدأت شعوب العالم تلمس تغيرات إيجابية خلاقة، محمّلة بالخير والسلام والانفتاح.

ومع مرور الأعوام، بل مع كل يوم، تتراكم الإنجازات الكبرى وتتحقق مكاسب نوعية في مختلف مجالات الحياة، وتتسطر نجاحات عظيمة على أرض الواقع. وتشهد اقتصادات الشعوب نموًا وانتعاشًا انعكس مباشرة على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم.

وفي ذكرى البيعة السادسة، تتجدد الفرحة، وتتوالى القفزات النهضوية والمعرفية والمعلوماتية، وتشهد اقتصاديات العالم المزيد من التطور، فيما تلتف الشعوب حول القائد محمد بن سلمان أكثر فأكثر.

إن أعظم ما تطمح إليه الشعوب هو الأمن والسلام والاستقرار والرفاهية، وهذه هي ذاتها أهداف القائد محمد بن سلمان، الذي نذر حياته لتحقيقها، ولا يخشى شيئًا إلا أن يرحل قبل أن ينجز ما يحلم به لشعبه وأمته.

ولهذا، تدعو شعوب العالم الله أن يبارك في حياته، ويسدد خطاه، ويمد في عمره.

حقًا… محمد بن سلمان شمس لا تغيب.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment