سان دييغو / كاليفورنيا - متابعة شربل زوين
أعلن الكرسي الرسولي قبول استقالة المطران عمانوئيل حنا شليطا من رعاية أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في سان دييغو، وتعيين المطران سعد حنا سيروب مدبّرًا رسوليًا للأبرشية، على أن يتولى إدارة شؤونها الرعوية والإدارية والإشراف على نشاطها الكنسي بشكل مؤقت إلى حين تعيين أسقف جديد بشكل رسمي؛
جاء قرار التعيين عقب بدء محاكمة المطران عمانوئيل شليطا بتهم تتعلق بمعاملات مالية تضمنت اتهامات بغسل أموال، فيما أكدت البطريركية أن الهدف من التعيين هو ضمان استمرارية الرعاية الروحية والخدمات الإدارية للمؤمنين والحفاظ على استقرار عمل الأبرشية خلال الفترة الانتقالية.
رسالة المطران سعد سيروب لابريشة سان دييغو في امريكا.
أخوتي وأخواتي في المسيح
بكل شكر وامتنان وبروح الطاعة للأب الأقدس، قداسة البابا لاوون الرابع عشر، تلقّيت تعييني مدبرًا رسوليًا لإيبارشية مار بطرس الرسول الكلدانية في سان دييغو.
أوجّه تحية مملوءة بالمودّة إلى إكليروس هذه الإيبارشية العزيزة ومؤمنيها، وألتمس صلواتكم فيما أبدأ هذه الخدمة، لكي يمنحني الرب التواضع والحكمة والمحبة الراعوية في خدمة هذه الايبارشية.
وفي هذا الوقت، أُستودِع الإيبارشية في عناية المسيح الراعي الصالح المحبّة، وأدعو الجميع إلى أن يبقوا متحدين في الصلاة والسلام والثقة بالرب.
وأصلي إلى أمنا القديسة العذراء مريم ومار بطرس الرسول،
ليرافقانا وليعضدانا في هذا الزمن بنعمة الربّ.
+سعد سيروب حنا
من هو المطران سعد حنا سيروب
وُلد سيروب في بغداد في 6 أيلول 1972 وأكمل دراسته الأساسية هناك قبل أن يحصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الطيران عام 1994، ثم دخل المعهد الكهنوتي عام 1995 وبعد دراسة الفلسفة أُرسل إلى روما حيث نال شهادة البكالوريوس في اللاهوت من الجامعة اليسوعية (الأوربانية) عام 2001، وأكمل دراساته العليا فحصل على الليسانس في الفلسفة من الجامعة الغريغوريانية عام 2003 ثم شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 2008؛ رُسِم كاهناً في 13 تشرين الأول 2001، وشغل مناصب عدة منها راعٍ لكنيسة مار يعقوب أسقف نصيبين عام 2004 ومدير للدراسات في كلية بابل الحبرية عام 2005 ومرشد روحي في المعهد الكهنوتي في العام نفسه، ومنذ عام 2009 يخدم رعية مار يوسف البتول في بغداد، وله عدة إصدارات ومقالات مؤلفة ومترجمة؛ ويُذكر أن الأب سعد كان من أوائل الكهنة الذين اختطفوا، فقد بقي محتجزاً لمدة شهر وتعرّض للتعذيب قبل أن يُطلق سراحه بعد دفع فدية، ومع ذلك استمر في خدمته داخل العراق ولم يغادره، ويتقن اللغة الكلدانية والعربية والإيطالية والإنكليزية.
عينه البابا فرنسيس زائرأ رسولياً للكلدان في أوروبا منذُ 2016.













03/10/2026 - 14:11 PM





Comments