ميشلين عطالله لـ "بيروت تايمز": أتعامل مع الجميع من عمق إيماني بالإنسان… وأعمل على إيصال الصناعة اللبنانية إلى العالمية

02/19/2026 - 06:02 AM

Bt adv

 


 

 

 

بيروت – بيروت تايمز - حوار: منى حسن

المغتربة اللبنانية – السويدية ميشلين عطالله تُعدّ واحدة من أبرز سيدات الأعمال اللواتي حققن حضورًا لافتًا على الساحتين العربية والدولية. فمنذ خطواتها الأولى في عالم الأعمال، شقّت طريقها بإصرار، مؤمنة بأن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي يترك أثرًا، ويُحدث فرقًا، ويُعيد للوطن جزءًا مما أعطى.

غادرت ميشلين لبنان حاملةً معه أوجاعه وآماله، لكنّها لم تغادره يومًا من قلبها. حملته معها في كل قرار، وفي كل مشروع، وفي كل محطة نجاح. وحين راكمت الخبرات في السويد وأوروبا، كانت حريصة على أن تُعيد جزءًا من هذا الرصيد إلى وطنها الأم، لا من باب الاستعراض، بل من باب الإيمان العميق بأن لبنان يستحق أن يقف على قدميه من جديد. وخلال وجودها في لبنان للمرة الثانية، التقتها "بيروت تايمز"، حيث أكدت أنها عادت لمتابعة مشروعها الاستثماري الذي يربط بين لبنان والسويد والدول العربية.

كيف ترين الوضع في لبنان اليوم؟

تقول ميشلين: " أرى لبنان جميلًا دائمًا، رغم كل ما يمرّ به. هذا الوطن يستحق أن نؤمن به، وأن نعمل لأجله، مهما كانت الظروف."

وعن الوضع الاقتصادي؟

تُجيب بصراحة: "الوضع الاقتصادي ليس قويًا، لكننا كمغتربين نملك القدرة على دعم الصناعيين اللبنانيين، ومساعدتهم على تصدير منتجاتهم إلى الخارج. هذا واجبي تجاه بلدي، وأنا أعمل على تعزيز الاستثمار في الصناعة اللبنانية لتصبح من بين الماركات الأولى عالميًا. أتعامل مع أسواق عديدة حول العالم، وليس فقط السوق السويدي."

الإيمان… والعيش المشترك

وعن ارتدائها رموزًا دينية متعددة، تقول ميشلين: " أحمل الإيمان في قلبي قبل عنقي. أؤمن بالعيش المشترك بين جميع الأديان، وأضع الرموز الدينية لأنها تمثل وحدة الإنسان المؤمن، مسيحيًا كان أم مسلمًا. أنا أحترم كل الأديان، ولست عنصرية. المسلم المؤمن قريب مني كما هو المسيحي المؤمن، أما الإنسان الملحد فلا مكان له في حياتي."

وتضيف: "نحن نصلّي لإله واحد، كلٌّ بطريقته. الصلاة نور، والإيمان نور الله في أعمالنا. مساعدة الآخرين صلاة، والصدق صلاة، والخير صلاة. حين يكون الإيمان حاضرًا في أعمالنا، نبني مجتمعًا لا تحكمه الأنانية، بل العدل والمساواة."

سيدة أعمال… تحمل لبنان معها أينما ذهبت

رفعت ميشلين عطالله اسم لبنان عاليًا في العالم. هي نموذج للسيدة اللبنانية الطموحة التي تبلغ القمة بإيمانها وعزمها وإرادتها. حققت نجاحات كبيرة في الاغتراب، وتعمل اليوم على مشاريع استثمارية ضخمة تهدف إلى دعم اللبنانيين وتسويق منتجاتهم في الأسواق العالمية.

ميشلين عطالله شامخة كأرزة لبنان، ثابتة الجذور، تحمل وطنها في قلبها وعقلها ووجدانها، وتزرع حضوره في كبرى الشركات العالمية عبر مشاريعها وماركاتها التي تجمع بين الجودة والرؤية والالتزام.

رسالة ميشلين للمغتربين

وفي ختام اللقاء، قالت: "ازرعوا الابتسامة… فهي تداوي الجراح. شيّدوا أماكن للصلاة… فهي طريق النور والخلاص. ولكل مغترب أقول: ضع النجاح نصب عينيك، فمن يريد جني الثمار سينجح حتمًا. الغربة تصنع رجالًا وأبطالًا. حافظوا على أنفسكم، واهتموا بأهدافكم، وتذكّروا دائمًا أنّ الوطن والأهل ينتظرونكم."

يُذكر أنّ سيدة الأعمال ميشلين عطالله عقدت سلسلة لقاءات مهمة في لبنان لإنجاز مشروعها الاستثماري بين السويد ولبنان والدول العربية، وستعود مجددًا في عيد الفصح للكشف عن كل جديد تعمل عليه.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment