هؤلاء هم أعداء الشعوب... أعداء السلام وكبار قادته

11/27/2025 - 14:07 PM

A

 

بقلم: عبد حامد

 

سطع دور القائد محمد بن سلمان في تحقيق السلام لكل الشعوب، منذ تسلّمه أولى مهامه الرسمية، وسخّر كل جهده ووقته، بل حتى حياته، لتحقيق ذلك. ومثلما الإسلام رسالة سلام لكل الشعوب والأمم على مرّ الدهور والحقب، كذلك هي رسالة القائد محمد بن سلمان – حماه الله.

وعندما كتبت مقالًا بعنوان: الأمير فيصل بن فرحان: أقوى وأوضح وأصدق رسالة سلام وأمان سعودية للعالم، ما هو إلا أفضل دليل على ذلك.

ولأن موقف القائد بن سلمان صادق وحقيقي ومخلص حقًا، سرعان ما نجح في كسب موقف الرئيس دونالد ترمب إلى جانبه، والكثير من رؤساء العالم.

الكل يشاهد ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود جبّارة، وبالتعاون مع الرئيس ترمب وبقية الرؤساء العرب والأصدقاء، لتحقيق الأمن والسلام في لبنان وسوريا واليمن وليبيا والسودان وأوكرانيا وفي كل بقاع الأرض. وما بذله القائد بن سلمان من جهود كبرى في زيارته قبل أيام للولايات المتحدة الأمريكية، إلا خير شاهد على ذلك.

مما أثمر عن تأييد الرئيس ترمب لمساعيه المخلصة، ومساندته بكل قوة لتحقيق السلام لكل شعوب الأرض.

من هنا، جنّ جنون أعداء الشعوب... أعداء السلام وكبار قادته، فاقترفوا جريمة مروّعة في الولايات المتحدة الأمريكية، كان حصيلتها – للأسف – إصابة أفراد من قوات الحرس الوطني بجروح خطيرة، نتمنى لهم الشفاء العاجل. ولكون الرئيس ترمب لطيفًا، ومحبًا للشعوب، ونزيهًا، اقتصر موقفه على إيقاف قبول طلبات الأفغانيين وحدهم للدخول إلى أمريكا.

كان الواجب يقضي أن يقدّموا شكرهم للرئيس الذي استضافتهم دولته، وجددت لهم الإقامة، لا أن يقترفوا مثل هذه الجرائم الشنيعة والبشعة. هذا الرئيس الذي اختار نجمة نجوم الصحافة والإعلام، وفن التعامل، والثقافة، والرقي، متحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفت، وضمّ إلى طاقمه نخبة من عشّاق السلام ومحبة الشعوب.

نعم، من اقترفوا هذه الجريمة البشعة، ومن يدعمهم ويقف خلفهم، هم أعداء الشعوب... أعداء السلام وكبار قادته.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment