ترامب يصل الى أنقرة وسط استقبال حار من أردوغان… وقمّة الناتو تدخل مرحلة "القرارات الصعبة"

07/07/2026 - 09:55 AM

Prestige Jewelry

 

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تركيا، حيث استقبله الرئيس رجب طيب أردوغان بحفاوة لافتة على أرض المطار، قبل أيام من انطلاق قمّة حاسمة لحلف شمال الأطلسي، يُتوقّع أن تحمل نقاشات شديدة الحساسية حول مستقبل التحالف في ظلّ التوترات الدولية المتصاعدة.

ترامب، الذي ترجل من طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة وسط إجراءات أمنية مشددة، دخل مباشرة في محادثات أولية مع أردوغان، ركّزت وفق مصادر دبلوماسية على ملفات الدفاع المشترك، وتوازنات الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجه الحلف في المرحلة المقبلة. وقد بدا واضحاً أن أنقرة أرادت توجيه رسالة سياسية عبر الاستقبال الرسمي الرفيع، مفادها رغبتها في تعزيز التنسيق مع واشنطن قبل القمّة.

ملفات ثقيلة على طاولة القمّة

من المنتظر أن يناقش قادة الناتو خلال الاجتماع الممتدّ على يومين ثلاثة ملفات أساسية:

الإنفاق الدفاعي: حيث تضغط واشنطن لرفع مساهمات الدول الأعضاء بما يتناسب مع حجم التهديدات الحالية.

أوكرانيا: مع استمرار الحرب وتزايد الحاجة إلى دعم عسكري ولوجستي يضمن صمود كييف في مواجهة موسكو.

التوتر مع إيران: إذ يخشى الحلف من توسّع دائرة الاشتباك في الشرق الأوسط، ما قد يفرض إعادة رسم أولويات الدفاع المشتركة.

مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن القمّة قد تشهد "نقاشات غير سهلة"، خصوصاً في ظلّ تباين المواقف بين بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة حول آليات التمويل العسكري ومستوى الانخراط في الملف الأوكراني.

رسائل سياسية من أنقرة

الاستقبال الحار الذي خصّ به أردوغان الرئيس الأميركي حمل دلالات واضحة، أبرزها رغبة تركيا في تثبيت موقعها داخل الحلف بعد سنوات من التوترات، إضافة إلى السعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، خصوصاً في ملفات الدفاع والطاقة والحدود الإقليمية.

كما يُتوقّع أن تستغل أنقرة وجود ترامب لطرح ملفات تتعلق بالتوازنات الإقليمية، ودورها في شرق المتوسط، والعلاقات مع روسيا وإيران، في وقت تحاول فيه تركيا تعزيز موقعها كلاعب محوري بين الشرق والغرب.

قمّة بانتظار نتائج حاسمة

المراقبون يرون أن قمّة هذا الأسبوع قد تشكّل نقطة تحوّل في مسار الحلف، خصوصاً إذا نجح القادة في التوصل إلى تفاهمات حول الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا، أو إذا برزت خلافات جديدة قد تعيد فتح النقاش حول مستقبل التحالف نفسه.

ترامب سيعقد سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من القادة الأوروبيين، فيما تتجه الأنظار إلى البيان الختامي الذي سيصدر عن القمّة، وسط توقعات بأن يحمل رسائل قوية تتعلق بوحدة الحلف وقدرته على مواجهة التحديات المتسارعة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment