عبد حامد
بعضهم لا يريد أن يقرّ بالحقيقة، لكن الحقيقة تبقى كالشمس الساطعة؛ لا يمكن حتى تشويهها، فكيف يمكن إخفاؤها. والحقيقة أن الرئيس دونالد ترمب ونجاحاته العظمى باتا بالواقع معجزة العالم الكبرى.
عندما ترشح للانتخابات في المرة الأولى كانت غالبية آراء المحليين السياسيين والمراقبين الدوليين ـ إن لم نقل كلهم ـ تؤكد عدم فوزه، وتجزم بذلك، وتضيف: في حال فوزه لا يمكن أن يستطيع إكمال مدة رئاسته. ووصل الأمر إلى حدّ التشكيك بقدراته الذهنية وسلامة قواه وملكاته الفكرية. بينما كنت على خلاف كل هذه الآراء؛ كنت متأكداً، وبكل يقين، من فوز الرئيس، وأنهم هم من بحاجة إلى اختبار لإثبات سلامتهم الذهنية. وبالفعل قلب الرئيس كل توقعاتهم رأساً على عقب، وفاز بالانتخابات، وقاد أمريكا نحو القمم الشاهقة بكل دهاء وقوة وصلابة، وحقق إنجازات كبرى للشعب الأمريكي والعالم ولمكانة أمريكا وقوة هيبتها. ونجح في القضاء على رؤوس الإرهاب، وواجه الفصائل الخارجة على القانون بكل شجاعة وبطولة، وساند كل القوى والهيئات الدولية وكل الأطراف التي تسعى لترسيخ الأمن والسلام للشعوب. لذلك سرعان ما التحق بسمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان في نضاله الشرس والمتواصل لتحقيق أمن واستقرار كل الشعوب، لقد أصبح بحق الرئيس ترمب وإنجازاته العظمى معجزة العالم الكبرى.
وكاد أن يُجَدَّد له لقيادة أمريكا للمرة الثانية على التوالي، لكن للأسباب المعروفة، وبحكم الظروف الدولية، ولتعاطف الجماهير مع الرئيس ترمب ومطالبهم بضرورة استمرار قيادته لأمريكا، ولكي لا تحدث مواجهات بين الطرفين تعكّر صفو حياة الأمريكيين، فضّل الرئيس التضحية بالمنصب لصالح أمن واستقرار الشعب وسلامته، لذلك قرر تسليم قيادة أمريكا لحكم الديمقراطيين. وكلنا شاهد كيف كانت حالة أمريكا في ظل إدارتهم للشأن الداخلي والخارجي، وما شهد العالم من استفحال للفصائل الإرهابية والدول المارقة التي تدعم وتموّل الإرهاب.
وحين ترشح السيد الرئيس ترمب للانتخابات في الدورة الحالية، عادوا من جديد لتوقعاتهم وآرائهم السابقة بتأكيد عدم فوزه، وفي حال فوزه ستكون حصيلة ذلك كارثة كبرى على أمريكا والعالم. وأيضاً كنت أرى ـ وبشكل جازم ـ أن الرئيس سيفوز حتماً. وحين تعرض لمحاولة اغتيال وسالت الدماء على وجهه أعلنت فوزه، وقلت: إن هذه الدماء هي دماء الفوز بالرئاسة، وكتبت مقالاً بعنوان دماء الفوز بالرئاسة. وأكدت أنه سيهزم بايدن، وهذا الذي حدث بالفعل. وعندما قدموا بديلاً عنه امرأة قلت جازماً إنه سيتغلب عليها، وأضافت أن من لا يقوى على هزيمته الرصاص والرجال من الطبيعي جداً أن لا تُزَحْزِحه عن مكانه النساء، وأن سيادته سيهزمها أيضاً، وبكل يقين. وأنهم قدموا لسيادته فرحة كبرى، والغريب أن فرحة ترمب الكبرى جاءت من خصومه وليس من جمهوره وحزبه الجمهوري؛ فالرئيس له حظوة كبرى لدى النساء، وإنه سيحوّلها إلى أعزّ وأغلى الأصدقاء على قلبه، وهذا ما حدث أيضاً بالفعل. وكتبت مقالاً في حينها خلال فترة الانتخابات أيضاً بعنوان فرحة ترمب الكبرى.
ولكون أمريكا أقوى دولة في عالم اليوم تحتاج إلى أقوى قائد في عالم اليوم أيضاً، قائد مُجرَّب تشهد له كل قوى العالم بذلك، كنت أكرر وبكل يقين أن أفضل وأقوى قائد لقيادة أمريكا هو السيد ترمب، وكتبت مقالاً بعنوان ترمب أقوى قائد لأقوى دولة. وحقيقة، لكون هذه العائلة لم يتورط أفرادها بالإدمان على المخدرات، ولم تُلطَّخ سمعتهم بشيء يشوّه تاريخها وسيرتها من الأجداد إلى الأحفاد، تودّ الشعوب باستمرار قيادتهم لأمريكا.
ولكون الرئيس أكد بالواقع عدم صحة كل توقعات المحللين والمراقبين ووسائل الإعلام والصحافة بفوزه في الدورتين، وقلب توقعاتهم رأساً على عقب، بات لديهم موقف سلبي في التعامل معه. ولأن الرئيس يدرك أن لوسائل الصحافة والإعلام قدرات هائلة في إبراز شخصية ما بشكل ناصع البياض، أو بالعكس إظهاره نقيض ذلك، وهذه مشكلة كبرى تواجهه. أقول: إذا كان الرئيس قد نجح في اكتساح كل الحملات الإعلامية والسياسية المناهضة له، ونجح في هزيمة أقوى أسلحة التدمير والفتك وهزيمة الشخصيات والدول، وهما الرصاص وفتنة النساء، ليس من المعقول أن يعجز عن مواجهتها. لقد اختار بكل براعة نجمة نجوم الصحافة والإعلام وفن التعامل معهما، ورمز الثقافة والدهاء والرقي، المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت. إنه حقاً معجزة أمريكا والعالم الكبرى… الرئيس دونالد ترمب.












11/22/2025 - 13:14 PM





Comments