الهلال... هلال الانتصارات والأفراح العربية الكبرى

07/03/2025 - 09:42 AM

A

 

 

الاعلامي عبد حامد

 

اليوم أشرق هلال الفرح العربي والشرق الأوسط، بعد أن عانق فريق الهلال شعبه وقائده، وتعاضد معهما على تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات الباهرة، في مسيرة تقدّمه نحو كأس الألعاب الأولمبية. وهكذا، سجّل بكل جدارة واستحقاق فوزه على مانشستر سيتي وتأهله إلى ربع النهائي. وهذا الإنجاز يجسّد نجاح المشروع الرياضي السعودي والمنافسة عالميًا.

لقد رصد الجميع، من العرب وغير العرب، شعوبًا وحكومات، مدى قوة وحجم الطاقات الجبارة التي فجّرها القائد محمد بن سلمان في نفس وإرادة السعوديين، والخليجيين، وأبناء الشرق الأوسط عامة. لذلك، كانت الفرحة عارمة عمّت كل أبناء الشرق الأوسط، بصعود الهلال إلى ربع النهائي. وسطع شعور راسخ لديهم أن أي منافسة عالمية يشارك فيها السعوديون، في كل مجالات الحياة، ويتنافس عليها الكبار، سيحتل فيها السعوديون مراكز متقدمة حتمًا، وبلا منازع. إنه عصر تقدم السعوديين بامتياز نحو القمم العالية، وتقدم أمتهم والشرق الأوسط معهم.

فكيف لا أكتب، وبكل زهو وفخر وإعجاب عاليين، عن كل إنجازات أبناء أهلنا الكرام الكبار، أبناء السعودية العظمى، وعن ما بذله القائد محمد بن سلمان من جهد جبار لجعل الشرق الأوسط في مقدمة صفوف الدول المتقدمة؟ أليس حلمه أن لا يفارق الحياة إلا وقد رأى حلمه قد تحقق؟. وما سطّره فريق الهلال اليوم من انتصارات لامعة وباهرة هو خطوة كبرى تتحقق في مسيرة تجسيد ذلك الحلم الأكبر.

سارع المستشار  تركي آل الشيخ ورجل الأعمال الامير الوليد بن طلال إلى تقديم التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير القائد محمد بن سلمان بهذا الإنجاز التاريخي الكبير، كما فعل كُثُرٌ آخرون.

وبهذه المناسبة السارة، أتقدم إلى سمو الأمير ولي العهد – رعاه الله – بأصدق وأخلص التهاني والتبريكات.

وإلى انتصارات كبرى أخرى – بعون الله –، وفي شتى مجالات الحياة.

لقد بدأت رحلتي في الكتابة عن القائد منذ تسلّمه أول مهامه الرسمية، وعن ما حققه من إنجازات كبرى للشعوب قاطبة.

لذلك كتبت عدة مقالات ومنها:

مقال "القائد الذي يتطلع العالم للقائه: حكوماتًا وشعوب"

مقال "القائد محمد بن سلمان: حياته، أهدافه، إصلاح وتنمية وسلام"

مقال "العالم ينتظر"

مقال "الطريق إلى القلوب"

مقال "العملاق الأكبر يكبر"

مقال "في ظلال العملاق الأكبر"

وسأبقى، بعون الله، أكتب عن إنجازات القائد – رعاه الله –. أكتب بكل زهو وفخر، وستبقى شعوب العالم وحكوماته في ظلال العملاق الأكبر محمد بن سلمان تتقدّم، وتفخر، وتكبر. خصوصًا وقد أشرق هلال الأفراح والمسرّات العربية والشرق أوسطية الكبرى.

مبروك للهلال، وجمهوره، وأمّته.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment