الجيش السوري يستعد لهجوم مضاد بعد معارك طاحنة في مناطق حماة

12/03/2024 - 05:56 AM

San diego

 

دمشق - تشهد سوريا، معارك طاحنة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة. وفي آخر التطورات الميدانية، أظهرت مشاهد خاصة لـ"العربية"/"الحدث مدرسة المشاة في ريف حلب الشمالي وذلك بعد سيطرة الفصائل المسلحة عليها.

ومن جانبها أكدت الوكالة الرسمية السورية أن قوات الجيش تعمل على تعزيز الخطوط الدفاعية والإسناد بريف حماة لبدء هجوم مضاد ضد الفصائل المسلحة.

وأضافت: تخوض وحدات الجيش السوري مواجهات عنيفة مع الفصائل المسلحة شمال وغرب بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي الغربي".

وقبل ذلك، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء، الثلاثاء، إن وحدات من الجيش والقوات الرديفة تتصدى لهجوم شنته قوات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في الريف الشمالي لمحافظة دير الزور.

وتستمر الاشتباكات على عدة محاور في ريف حماة، حيث تواصل "هيئة تحرير الشام" والفصائل التقدم وسط اشتباكات عنيفة وقصف جوي روسي سوري مكثف. وأعلنت "هيئة تحرير الشام" والفصائل عن تمكن مقاتليها من التقدم والسيطرة على بلدات طيبة الامام وحلفايا ومعردس منذ الصباح الباكر.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن روسيا شنت ضربات مشتركة مع الجيش السوري على مواقع للفصائل المسلحة في إدلب وحماة وحلب.

أكّدت مصادر عسكرية، أنّ الجيش السوري يتقدم سريعاً في العملية الهجومية ضد الجماعات المسلحة، واستعاد تقريباً كافة قرى ريف حماة.

وأوضحت المصادر  أنّ الجيش السوري يحاول تأمين طريق أثريا – خناصر – السفيرة في ريف حلب الجنوبي، مشيراً إلى أن الجماعات المسلحة تمنع دخول المواد الغذائية أو خروج المدنيين من منطقة السفيرة.

كذلك، أفادت المصادر بأنّ سلاح الجو السوري والروسي استهدفا نقاطاً للمسلحين في ريف حلب الغربي وطرق إمداداتهم، بالإضافة إلى تنفيذهما قصفاً مركزاً على مواقع المسلحين في إدلب.

وأكدت مصادر أنّ الفصائل المسلحة تدخل عدد من أحياء بلدة تل رفعت شمالي حلب وسط اشتباكات مع “قسد”، وأنّ الأخيرة تدفع بتعزيزات في اتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي في منبج وريفها تحسباً لهجمات متوقعة للفصائل المسلحة عليها.

وذكرت المصادر أنّ محطة “تل تمر” للكهرباء الواقعة تحت سيطرة “قسد” في ريف الحسكة، خرجت عن الخدمة نتيجة تضررها بالقصف المدفعي التركي المتواصل على المنطقة.

حكومة تعد بتحرير كامل التراب السوري

ووعد رئيس مجلس الوزراء السوري، محمد الجلالي، بتحرير كامل التراب السوري، مع تأكيده على أن الجيش السوري يقوم بدعم من كل الفعاليات الحكومية الآن بالتصدي للعدوان والبدء بمرحلة جديد.

وعقب جلسة استثنائية للمجلس لبحث واتخاذ الإجراءات اللازمة في ظل تطورات الأوضاع الميدانية الراهنة، أكد الجلالي على أن الحكومة تقف جنباً إلى جنب مع قواتنا المسلحة لمعالجة التداعيات التي حدثت نتيجة الهجوم الإرهابي واستهداف المدنيين في حلب وريفها.

وفي وقت دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى خفض التصعيد في سوريا، دان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي الغارات الجوية الروسية على مناطق ذات كثافة سكانية عالية، حسب تعبيره.

 

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment