السعودية تستضيفها العام المقبل.. القمة الخليجية الأوروبية تدعو لوقف إطلاق النار بغزة ولبنان فورا

10/17/2024 - 09:42 AM

Bt adv

 

 

 

‫الميدل ايست تايمز الدولية‬‎

المستشارة والكاتبة الصحافية السعودية /غدير عبدالله الطيار

 

كانت الأولى في بروكسل وإنشاء الله القادمة في السعودية وهي ليست المرة الأولي لعقد القمم ستبقى السعودية موطن الاجتماعات والتقاء الآراء وإيجاد الحلول بوجود خادم الحرمين الشريفين وعراب الرؤية وملهم العصر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان قمة أوروبية خليجية الأولي من نوعها.

تعد قمة بروكسل، الأولى على مستوى رؤساء الدول والحكومات منذ تدشين العلاقات الرسمية بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي عام 1989، وتقام بمشاركة 33 رئيس دولة ورئيس وزراء، وذلك ضمن حرص دول مجلس التعاون على تعزيز علاقاته الاستراتيجية مع الدول والتكتلات العالمية في العالم أجمع.

هيمنت الشراكة الاستراتيجية وفرص الاستثمار وتوسيع التعاون في مجال الطاقة بين دول الخليج وأوروبا على أول قمة تعقد بين قادة دول الخليج وزعماء33 دولة من الاتحاد الأوروبي.

شهدت بروكسل القمة الأولى التي تجمع زعماء وقادة دول الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، وتهدف إلى إعادة إطلاق العلاقات بين الطرفين على مستوى استراتيجي، بحسب الطرف الأوروبي، وحدد الاتحاد الأوروبي من أهداف القمة تقوية الحوار والتعاون ومواجهة التحديات العالمية وتعزيز الاستثمار والتجارة.

مشاركة ولي العهد السعودي

شهدت القمة مشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ترأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وفد المملكة المُشارك في القمة "الخليجية الأوروبية" والتي عقدت في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا يوم الأربعاء 13 / 4 / 1446هـ الموافق 16 / 10 / 2024م.

وهذه المشاركة من السعودية تُعزز سبل التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي عبر الاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية السعودية 2030، والاتفاق الأخضر الأوروبي خصوصاً في مجالات التصدي للتغير المناخي والطاقة النظيفة.

أهمية القمة

القمة الخليجية الأوروبية عكست التزام كلا الجانبين بتعزيز العلاقات في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، حيث تناولت ملفات مهمة سياسية وأمنية واقتصادية، وناقشت سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة، وتبادل وجهات النظر حيالها، ومن اهم القضايا ما تتعرض له فلسطين في قطاع غزة، وباقي الأراضي الفلسطينية من انتهاكات خطيرة ومتواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية وكذلك لبنان وما يتعرض له.

تنوع اقتصادي وسياسي

يلفت للقاري للأحداث والمتابع لجدول الأعمال ومساحة النقاشات في هذه القمة يرى أن الأجندة لهذه القمة مليئة بالتفاصيل السياسية والاقتصادية، أولاً أوكرانيا، والحرب المستمرة هناك حيث يسعى الاتحاد الأوروبي الى التقارب في وجهات النظر مع دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما العلاقات الجيدة بروسيا وامكانية حل النزاع.

وفي التجارة، ترى الدول الأوروبية وتعقد آمالاً على القمة رغبة منها لإعادة إطلاق عجلة التعاون التجاري بشكل أوسع، خاصة أن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة التي انطلقت قبل 35 عاماً تم تعليقها عام 2008.لذا تسعى من اجل عودتها.

بيان ختامي مهم

شدد البيان الختامي لأعمال القمة الخليجية - الأوروبية على ضرورة الالتزام بمواصلة مفاوضات إعفاء الرعايا الخليجية من تاشيرة الشنغن، والتأكيد على استضافة السعودية للنسخة الثانية من القمة في عام 2026، والتأكيد على أهمية إطلاق حوار إقليمي بين الجانبين لتعزيز الأمن والاستقرار.

أكد البيان الختامي لأعمال القمة الخليجية - الأوروبية على ضرورة وقف النار في غزة ولبنان، فضلاً عن التشديد على أهمية حل الدولتين بصفته الطريق الوحيد لضمان السلام في المنطقة، فيما أدن القادة والرؤساء المشاركين في أعمال القمة التي شهدتها بروكسل الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية في قطاع غزة.

وحقيقة لا نغفل عن مبادرة «التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، التي أطلقتها السعودية بمشاركةِ دولٍ عربية وإسلامية والشركاء الأوروبيين، التي تهدف للوصول إلى الدولة الفلسطينية، انسجاماً مع القرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

جهود مميزه للسعودية يقودها ولي العهد السعودي، وهنا نقول موعدنا في القمة القادمة في المملكة العربية السعودية.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment