تقدير موقف

09/18/2024 - 00:22 AM

A

 

 

 

 

بقلم الكاتبة الصحفية اللبنانية: سنا كجك

 

عند اجتماعهم "بالحفرة" هناك عمل أمني إسرائيلي سينفذ!

عقد أمس حتى ساعات الفجر الأولى اجتماع أمني في ما يُسمى "بالحفرة" تحت الأرض في الكرياه "بتل أبيب" ضم رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو ورئيس الموساد والشاباك أهم رؤساء الأجهزة الأمنية في كيان العدو ووفقا" لمتابعتي بشؤون العدو الإسرائيلي قدرت بأن هناك عمل أمني ما ستقوم به 

" إسرائيل" تجاه لبنان خصوصا" أن المحادثات مع الوسيط الأمريكي آموس هوكتشاين أمس في "تل أبيب" لم تسفر عن النتائج المرجوة بعدم توسع الحرب على الجبهة الشمالية والتعنت الإسرائيلي ما زال على حاله إذ يسيل لعابه لشن عملية عسكرية وعدوان شامل على لبنان رغم عدم موافقة الأمريكيين -(هذا بالظاهر طبعا")- إلا أن نتاياهو "راكب راسه" كما يقولون باللبناني ومعه مجموعة من الحمقى المتطرفين!

صحيح أن الاعلام العبري سرب معلومات عن اجتماع الحفرة لساعات الفجر الأولى  أنه سيتم البحث بالرد على مقتل الأسرى الـ ٦ في غزة وقد يكون هذا البند وضع على جدول أعمال جهاز الموساد ولكن الذي تمت مناقشته كما تبينت نتائجه اليوم في أغلب المناطق اللبنانية هو الضربة الأمنية الكبرى باختراق أجهزة "البيجرز" لدى عناصر حزب الله وقد أعطيت الموافقة لتنفيذ هذه العملية فجر اليوم والتي لن تؤثر بطبيعة الحال على عمل المقاومة كما يعتقد الغباء والعقل الأمني الإسرائيلي ومجموعة من الأغبياء الذين يكرهون المقاومة ويحبطون عندما تنتصر على "إسرائيل"!!

فلنفيدكم علمًا يا أصحاب العقول المضللة أن هذه الضربة الأمنية تعتبر طبيعة في سياق الحرب الأمنية المتبادلة بين "إسرائيل " وحزب الله ولتنتظروا الجولات المقبلة من الحرب الأمنية والضربات المتتالية التي ستتوجها المقاومة وتوجع "اليد" الإسرائيلية! 

وللتذكير عندما اجتمع نتانياهو في الحفرة نفسها قبل يوم واحد من اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية والقائد العسكري لحزب الله الشهيد فؤاد شكر في اليوم التالي تمت عملية اغتيالهما! 

ما أريد قوله أنه عندما يعلن العدو الصهيوني عن اجتماع قادته في "الحفرة" المحصنة وما ادراك ما تلك " الحفرة" لا تخترقها الصواريخ لمن لا يعلم عن هذه الحفرة لماذا يتم الاجتماع بها أثناء الحرب واتخاذ القرارات الأمنية الهامة...هي تحت الأرض ولا تطالها الصواريخ ومجهزة بأحدث التجهيزات فيما لو حصل حصار ما فوق الأرض.

وبالتأكيد أهمية الاجتماع تكون بتواجد رئيس الموساد فذلك يعني أنه اتخذ القرار لتوجيه ضربة أمنية أو عسكرية للمقاومة في فلسطين ولبنان وحتى في اليمن آنذاك قبل توجيه الضربة "للحديدة" اجتمع المجلس الأمني في الكرياه وأيضا" في تلك الحفرة!

وقبيل اغتيال الشهيد القائد صالح العاروري اجتمع أيضًا قادة الأجهزة الأمنية في

" حفرتهم الدموية "المجنونة تلك! ومن ثم تمت عملية الاغتيال!

"والحمد لله على سلامة شباب المقاومة أنتم أسود لن ينال منكم جهاز محطم!"

#قلمي_بندقيتي_✒️

[email protected]

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment