المستشارة والكاتبة غدير عبدالله الطيار
حقيقة ما نشاهده من تميز للرياضة السعودية لهو فخر لكل سعودي وسعودية بتسجيل السعودية فصلاً جديداً في التاريخ الرياضي حاجزة مقعد من مقاعد العالمية وذلك بإطلاق الحدث الأكبر في تاريخ قطاع الألعاب، واضعة بصمة واضحة وعلامة فارقة في المشهد الرياضي العالمي، وأثبتت أن مستقبل هذه الرياضة واعد ومزدهر محلياً ودولياً، وهذا بقيادة امير الشباب وملهم العصر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي اذدان حفل التتويج بحضوره حيث االطلة البهية وحينما رايناه اخذنا نردد فإذا وقفت أمام حسنك صامتا.
فالصمت في حرم الجمال جمال.
كلماتنا في الحب تقتل حبنا.
ان الحروف تموت حين تقال.
نعم وفي ليلة «عالمية» ليلة كانت بمثابة الجمال لكل السعودية حيث توّج الأمير محمد بن سلمان فريق فالكونز السعودي، بقيادة مساعد الدوسري، بلقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بحضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والاسطورة رونالدوا وكان باللبس السعودي.
ولي العهد توّج النادي السعودي فريق "فالكونز" الفائز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية من بين ما يقارب 500 فريق و1500 لاعب محترف من أنحاء العالم، وبالجائزة المالية الأكبر البالغة 7 ملايين دولار من إجمالي أكثر من 60 مليون دولار الجائزة التي تعد الأضخم في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية، بعد أن تصدر الترتيب بـ5665 نقطة جمعها من مشاركته في 12 بطولة، وفاز خلالها بالمركز الأول في بطولتي "كول أوف ديوتي: وورزون" و"فري فاير".
تمكّن فالكونز من حسم اللقب مبكراً، بعد حصوله على 5 آلاف و665 نقطة، وضعته في صدارة جدول الترتيب العام لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وبفارق مريح عن أقرب منافسيه.
الرياض كانت موطن التتويج والحضور، وهذا النجاح للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية جاء حقيقة نتيجة اهتمام ولي العهد -حفظه الله- بتلبية شغف شباب وشابات السُّعُودية بالألعاب والرياضات الإلكترونية، وتطوير القطاع. ومحققًا لمستهدفات رؤية 2030.
ويُعدّ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية العالمي عملاقًا اقتصاديًا هائلًا يتخطى قطاعات الموسيقى والأفلام مجتمعة. فمع حجم سوق يبلغ 187 مليار دولار أميركي، يُمثّل هذا القطاع الديناميكي قوة دافعة للاقتصاد العالمي، ويتيح فرصاً لا حصر لها للنمو والازدهار. وينطبق هذا الأمر على المملكة العربية السعودية أيضًا؛ حيث ينمو القطاع بشكل متنوّع ومزدهر ومستمر تماشياً مع مستهدفات رؤية السُّعُودية 2030.
نعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية هو أحد أسرع القطاعات نموًا عالميًا، إذ يبلغ حجم الاقتصاد العالمي في هذا القطاع نحو 200 مليار دولار، وذلك وفقًا لآخر الإحصائيات في عام 2023.
نعم الريادة السعودية في الرياضات الإلكترونية تُمثل قصة نجاحٍ عالمية فصولها متعددة منذ تأسيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية في أكتوبر عام ٢٠١٧؛ والذي بدأ بالفصل الأول لهذا القطاع عالمياً، حيث تم تدشين بطولات محلية وعالمية كـ “لاعبون بلا حدود” و ”موسم الجيمرز”، انتهاءً بإطلاق سمو ولي العهد – حفظه الله – الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية في سبتمبر ٢٠٢٢، وهي الخطوة المميزة التي نقلت قطاع الرياضات الإلكترونية محلياً إلى آفاقٍ جديدة، وفق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، وأسهمت في تحقيق نهضة عالمية، عنوانها تمكين اللاعبين وعشاق هذه الرياضة من تحقيق تطلعاتهم.
حقيقة.. جهود جبارة تقوم بها قيادتنا، ممثلة بوزارة الرياضة ووزيرها الشغوف الذي مهما قلنا عنه فلن نوفيه حقه؛ لاهتمامه وسعيه من أجل رفعة الرياضة في المملكة.
نعم بكل فخر نقول هذه المملكة وتميزها في جميع القطاعات.













08/25/2024 - 23:03 PM





Comments