على هامش الانتخابات _ الاردن تحت المجهر (1)

08/15/2024 - 12:52 PM

Arab American Target

 

 

 

بقلم : صالح الطراونه *

 

في تجربه فريدة من نوعها وعبر الانتقال الى المئوية الثانية من عمر المملكة الأردنية الهاشمية، كان لابد من هذا العمر للدولة أن تكون ظاهرة الاحزاب بالعلن وليس بالسر إذ كانت بعض الأحزاب تمارس الانتخابات الأردنية عبر الدورات السابقة من عمر المملكة الأردنية بالخفاء نظراً لأن طبيعة ومكون المملكة الأردنية لا يسمح بذلك ولأننا ما زلنا قاصرين عن ترجمة بعض آمال الشعب بأن تكون لدينا أحزاب فاعلة وحقيقيه بالطرح والرؤيا فأننا نعاود الطرح الآن وبهذه الدورة من الانتخابات والتي سوف تجري بالعاشر من شهر أيلول القادم من هذا العام فأننا أمام قوائم حزبية تسعى جاهده لأن تجد لنفسها المكانة الحقيقية وهذا ما نتأمله كنخب سياسيه في هذا الوطن بالجانب الآخر ما زال المرشح للدائرة المحلي هو الذي يجمع فكرة العشائرية ونظرتها لأن يكون لديها نائب بالبرلمان بغض النظر عن مستوى هذا النائب وقدراته على ترجمه أحلام ورؤا الشباب والذين يشكلون من التعداد الأردني ما يصل الى 70%.

امام ما يحدث في المنطقة من أحداث فأن هذه الأنتخابات ستكون غير كل الانتخابات الماضية من حيث الفرص والتحديات التي تواجه المملكة الأردنية  بعيون نواب هذه المرحلة، ومن حيث الوضع الاقتصادي المتردي لكثير من طبقات المجتمع الأردني، ومن حيث التغيرات التي سوف تحدث بعد إنتهاء الحرب في قطاع غزة وعموم الاراضي الفلسطينية، بجانب البطالة التي زادت نسبتها بحيث اصبحت الخطر الذي يداهم كافة اعمال المؤسسات الحكومية التي ما عادت تستوعب حجم الخرجين من الجامعات والمعاهد وبكافة انواع التخصصات، ومن حيث ارتفاع الدين العام الذي بات يثقل خزينة الدولة مما يعيقها في بناء المشاريع التي قد تساهم بالتخفيف من هذا العبء وتساهم عملياً بتقليل نسبة البطالة المتفشية بالمجتمع الأردني

التحديات كبيره ولذلك من المهم بمكان أن يختار الشعب الأردني من يستطيع أن يتفهم تلك القضايا ويعمل على ايجاد الحلول واعتقد من خلال النظرة العامة للمرشحين لدينا طاقات شابه ومثقفه قادره على أن تحول التحديات الى فرص جديدة.

وللحديث بقيه ....

 

*مندوب بيروت تايمز_ عمان

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment