غزة - اعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه استهدف قائد الجناح العسكري لـ«حماس»، محمد ضيف، في ضربة بجنوب قطاع غزة أسفرت عن مقتل 70 شخصاً على الأقل في مخيم للنازحين، حسب «حماس».
وقال الجيش، في بيان، إنه «استهدف محمد ضيف ورافع سلامة... وهما من المخططين لمجزرة السابع من أكتوبر»، من دون أن يوضح ما إذا كانت الضربة قد أدت إلى مقتلهما. وأضاف أن «الضربة نفذت في منطقة مغلقة تديرها (حماس)، لم يكن فيها حسب معلوماتنا سوى إرهابيي (حماس) من دون وجود مدنيين»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، قال مسؤول عسكري في مؤتمر صحافي إن الجيش الإسرائيلي ما زال يتحقق من نتيجة الهجوم الذي استهدف مجمعاً عسكرياً غرب مدينة خان يونس بغزة، وإنه لا يستطيع تأكيد التقارير الفلسطينية التي تفيد بمقتل 71 شخصاً على الأقل في الهجوم.
محمد الضيف نجا من 7 محاولات اغتيال
اليوم نشرت وسائل إعلام عبرية تقارير عدّة ورصدها موقع تحيا مصر تتحدث عن إصابة الضيف بجروح خطرة في الهجوم الذي وقع بخان يونس.
محمد الضيف
وقراءة في المواقع العبرية التي اهتمت بشكل كبير بخبر استهدفه قالت صحيفة“يديعوت أحرونوت” أن الضيف نجا من أكثر من سبع محاولات اغتيال، ويعرف عنه في إسرائيل بأنه"مهندس الأنفاق".
ففي عام 2002 فقد أحد عينيه وساقه ويده أيضًا - حيث قُتلت زوجته وابنه في هجوم على منزل لكنه نجا منه.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن قائد الذراع العسكري لحركة حماس، وهو الرجل الثاني في الحركة، هو من أسس كتائب القسام وكان وراء بناء أنفاق حماس في قطاع غزة.
ورجحت الصحيفة إلى أن محمد الضيف، رئيس الجناح العسكري لحركة حماس، والذي نجا سابقًا من أكثر من سبع محاولات اغتيال من قبل إسرائيل - والذي تم وصفه في المؤسسة الأمنية "الشبح"، كان هو الهدف من الهجوم غير المعتاد في المواصي بخان يونس.
إصابته بجروح خطيرة
وفي الوقت الحالي، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي والقوات الجوية إلى أنه أصيب بجروح خطيرة على أقل تقدير، ولكن لم يتم الحصول على تأكيد بأنه قُتل.
وكان الضيف من أوائل الذين انضموا إلى حماس، واعتقلته السلطات الإسرائيلية في عام 1989. وأمضى 16 شهرا في الاعتقال الإداري بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحركة حماس، وعمل خلال اعتقاله على تأسيس كتائب القسام بهدف أسر جنود إسرائيليين، وروج لاستراتيجية إطلاق عدد كبير من الصواريخ من القطاع.
ووفق التقرير الذي نشرته الصحيفة العبرية الضيف كان نادرا ما كان يتجول وكان يُرى في الأماكن العامة. كان دائمًا يخضع لإجراءات تقسيم أمنية متناوبة، حتى عندما كان يتنقل بين مكاتبه فوق وتحت الأرض، و الذي كان يستخدمه مع إعاقته أحيانًا كرسيًا متحركًا.
فقد إحدى عينيه وساقه وذراعه
وفي عام 2002، نجا من محاولة اغتيال خطيرة، فقد فيها إحدى عينيه وساقه وذراعه. وكانت آخر محاولة اغتيال قبل أكتوبر الماضي، عندما قُتلت زوجته وابنه في هجوم على منزل في حي الشيخ رضوان بغزة.
وبعد الهجوم، ردت حماس بإطلاق كثيف وربما غير مسبوق لعشرات الصواريخ على الوسط والجنوب في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
وكان سلامة، الذي ربما قُتل إلى جانب الضيف في الهجوم على خان يونس، مسؤولاً وفقًا لإسرائيل عن تخطيط وتنفيذ العديد من الهجمات – بما في ذلك اختطاف واحتجاز جلعاد شاليط في عام 2006. وهو مسؤول أيضًا، من بين أمور أخرى، عن التخطيط للعملية الانتحارية في موقع أورهان الاستيطاني عام 2005 وعمليات أخرى جاءت من خان يونس.
وفي ديسمبر من العام الماضي، بعد حوالي شهرين من اندلاع الحرب، ورد أن الضيف كان في حالة أفضل مما كانوا يعتقدون في إسرائيل ، وذلك وفقًا لمواد استخباراتية حصل عليها الجيش الإسرائيلي أثناء القتال في غزة - بما في ذلك صورة تم الحصول عليها وبحسب التقرير، تبين أنه قادر على المشي على قدميه.
وفي شهر مارس الماضي، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد دانييل هاغاري، أن مروان عيسى، الذي يعتبر الرجل الثالث في حماس-غزة، ونائب الضيف ، قُتل في غارة جوية على مخيم النصيرات للاجئين. وأشار إلى أنه تم إلى جانب عيسى تصفية رازي أبو طعمة القيادي البارز في حركة حماس الذي كان حاضرا في مكان الاغتيال وكان رئيسًا للهيئة القتالية والمساعدة الإدارية في الحركة الإرهابية.
وقتل أكثر من 50 شخصًا وإصابة عشرات الجرحى في هجوم إسرائيلي استهدف خيام النازحين بخان يونس و أصيب خلالها الضيف بجروح خطرة.












07/13/2024 - 09:14 AM





Comments