بيروت - أكّد أمين عام المؤسسات السياحية في لبنان جان بيروتي أنّ "السياحة الداخلية وسياحة المطاعم والسّهر ناشطة في لبنان والموسم واعد في المسابح، لكن الأجانب ألغوا حضورهم الى لبنان في ظلّ الظروف الحالية".
وكشف، في حديث لـ mtv، أنّ "خسائر القطاع السياحي خلال الأشهر الـ 10 الأخيرة فاقت الـ 3 مليارات دولار".
ويعتبر امين عام اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة المجمعات البحرية السياحية جان بيروتي ان السياحة تنتفض كلما مررنا بأزمة لتكون القطاع الوحيد الذي يؤمن النقد بسرعة مؤكدا ان التفكير اليوم منصب عن وضع الخطط لكيفية تأمين موسم خريف سياحي ناجح وموسم ربيع سياحي ناجح لانها جزء من الحياة اللبنانية وليست طارئة.
واكد بيروتي لصحيفة الديار ان السياحة ستضخ ٣مليار دولار ستوزع على قطاعات مختلفة التي ستدخل الخزائن بدلا من اعادة توظيفها بينما الـ ٣مليار دولار من صندوق النقد ستذهب الى السياسيين والبلد لا يستطيع الاستمرار اذا كانت مرتكزاته سياسية وليست اقتصادية
ويقول بيروتي :لقد أكد لبنان في العديد من الأحداث التي مر بها لا سيما بعد حرب العام 2006 أن السياحة جزء مهم من الحياة فيه وهي ما أن تنتهي أزمة ما فيه إلا وتنتفض على نحو سريع لتسجل وجودها وأهميتها وهذا لأن مرتكزات السياحه في لبنان تقوم على المغتربين اللبنانيين ولهذا يبقى التسويق لها محدودا وكمية السياح محدودة إذ ان عدد الغرف الفندقيه في لبنان قبل انفجار المرفأ كان ٢٣٠٠٠ غرفه .
ان الحياة في لبنان مستمرة بواسطة الناس الموجودين فيه لذا الحياة مستمرة سواء بوجود السياحه أو دونها وقد تأكد ذلك أثناء فترة كورونا التي قطعتنا عن العالم وساعدت على نمو السياحه الداخليه في الأطراف والقرى ومقاصد لم تكن موجوده على الخريطة السياحيه.
ان العنوان الكبير والمهم هو أن السياحه جزء من الحياة اللبنانيه وليست طارئة كما اننا لسنا مضطرين لتسويقها. انها في تركيبتنا وحياتنا ومجتمعنا فهي مهنة نعرفها ونزاولها منذ وجدنا في هذه الحياة . ان لبنان اليوم ينعم بسياحة اغترابية الى جانب بعض الجنسيات على رأسها السائح الذهبي كما أسميه وهو السائح العراقي الى جانب المصري والاردني والعديد من الأسواق الأخرى المتفرعة.












07/11/2024 - 09:31 AM





Comments