السويد تنضم إلى حلف "الناتو" خلال حفل في واشنطن

03/07/2024 - 09:15 AM

Arab American Target

 

 

واشنطن - أصبحت السويد اليوم الخميس العضو الـ32 في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مع تسليمها وثائق الانضمام خلال مراسم في واشنطن.

وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن: "من يصبر يجد"، وذلك لدى تسلمه وثائق الانضمام من رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عقب مصادقة 31 دولة أخرى في الحلف الدفاعي.

بعد قرنين من الحياد ثم عدم الانحياز العسكري وعامين من المفاوضات، أصبحت السويد رسميا الخميس العضو الثاني والثلاثين في حلف شمال الأطلسي، ما يمثّل تحوّلا كبيرا لدولة بقيت حتى العام 2022 حريصة على تجنب إغضاب جارتها روسيا.

وكتب كريسترسون على موقع “إكس”، “أبلغني الأمين العام لحلف شمال الأطلسي السيد (ينس) ستولتنبرغ، للتو أنّ جميع الدول الأعضاء في الناتو قبلت بروتوكول انضمامنا ودعت السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وستكون السويد قريباً العضو الثاني والثلاثين في حلف شمال الأطلسي”.

وقرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، ستتخذ الحكومة السويدية قرارها الرسمي بالسماح للدولة بالانضمام إلى التحالف.

بعد ذلك، سيقوم رئيس الوزراء السويدي “بإيداع وثيقة انضمام السويد لدى حكومة الولايات المتحدة”، وفقاً لما ذكرته ستوكهولم.

رفع علم السويد أمام مقر حلف الناتو

ومن المقرر أن يتم الإثنين، رفع علم السويد أمام مقر الحلف في بروكسل.

ووعدت روسيا الأسبوع الماضي باتخاذ “إجراءات مضادة” ردًا على انضمام ستوكهولم، ستكون مرهونة “بظروف ومدى اندماج السويد في الحلف الأطلسي”.

ويعني انضمام السويد بعد انضمام فنلندا العام الماضي، أن كل الدول الواقعة على بحر البلطيق باستثناء روسيا، أصبحت الآن أعضاء في الناتو.

وعلى الرغم من أن السويد وفنلندا قريبتان عسكرياً من الولايات المتحدة بحكم انتمائهما إلى الاتحاد الأوروبي، فقد فضلتا تاريخيا الابتعاد عن التحالف العسكري الذي تشكل خلال الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي.

وتساهم السويد في قوات حفظ السلام الدولية، إلا أنها لم تشهد حربا منذ نزاعها مع النروج في 1814.

انضمام السويد للناتو

أعلنت هلسنكي وستوكهولم في وقت واحد ترشحهما للانضمام إلى الحلف في 2022 في أعقاب بدء الحرب الروسية الأوكرانية.

انضمام فنلندا

وفي حين انضمت فنلندا رسميًا إلى التحالف في أبريل/نيسان الماضي، واجه انضمام السويد مفاوضات شاقة مع تركيا.

وتوجّب على السويد أيضًا معالجة تحفظات رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي وافق مبدئيا منذ فترة طويلة على انضمامها إلى الحلف، لكنه طلب من ستوكهولم قبل استكمال العملية بعض “الاحترام” بعد سنوات من “تشويه صورة” سياساته.

وفي نهاية فبراير/شباط، صادق البرلمان المجري على انضمام السويد إلى الناتو.

وكشف استطلاع للرأي أجرته إذاعة “إس آر” الجمعة أن غالبية السويديين يعتقدون أن بلادهم قدمت “تضحيات كبيرة جدا “لتصبح عضوا في التحالف العسكري، لكنهم يعترفون أيضا بأن أمن السويد قد تعزز بهذه الخطوة.

ورافق انضمام السويد إلى الحلف تصلب واضح في خطاب مسؤوليها، إذ أعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية ميكائيل بيدن في يناير/كانون الثاني أن على مواطنيه “الاستعداد معنويا للحرب”.

وإلى جانب ترشيحها للانضمام إلى الحلف الأطلسي، وقعت السويد اتفاقا في بداية ديسمبر/كانون الأول يسمح للولايات المتحدة باستخدام 17 قاعدة عسكرية على أراضيها.

 

المصدر: أ ف ب

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment