منال الكندي
سقط الغرب في أكاذيبه التي انتهجها لتكون عابرة للقارات و تحكم العالم حسب نظرياته المريضة و التي لا تخدم الا فئات عصابته العالمية الصهيو***نية ..
الغرب نادي بحقوق المرأة فحول المرأة لعاهرة تمارس الدعارة بحماية القوانين..
نادى بحقوق الإنسان، فحول الإنسان لبهيمة يمارس الشذوذ و المثيل...ية و الجنس مع الحيوان و التحول الجنسي..
نادى بحقوق الطفل، فظهرت جزيرة ابستين و اغتصاب الأطفال و امتصاص دماءهم لمصلحة كبار رجال الحكومة و المشاهير.
نادى بالحرية فصار الاغتصاب مباحا و تحت سمع و بصر العالم..
خاف من تزايد السكان فأشعل الحروب، و أنتج فيروسات، و اللقاحات لقتل المزيد من البشر.
نادي بالديمقراطية و السلام فأشعل حروب إبادة في العالم و خاصة العالم الإسلامي
الصق الإرهاب بالإسلام و المسلمين فتحول الغرب لسفاح إبادة و آله قتل...
وصلت حضارته العلمية و التكنولوجيا لأعلى المستويات و مازال يؤمن بالدجل و السحر و يحارب من أجل إعلاء كلمة ابليس لوسيفر عبر نشر الالحان*د و نشر الوثنيات (مجالات الطاقة و اليوجا و غيرها)..
يرفع شعار استخدام العقل فنشر الجهل و الإلحاد..
رفع فكرة و نظرية العلمانية و الليبرالية و فصل الدين عن الحياة، لكن طبق الحملات الصليبية في إبادة العالم، و الحرب على العراق و غزة خير دليل..
أراد فتح أسواق اقتصادية و عولمة العالم ..فأشعل الحروب في كل مكان مباشرة أو بالوكالة عنه و نشر جيوشه و قواعده العسكرية ليحافظ على مصالحه الاقتصادية و نهب ثروات العالم..
في كتاب (مستقبل الخوف) للكاتب أحمد دعدوش
يقول أن الراسمالية اكتسبت شرعيتها الاولى من ثورتها على ظلم الاقطاعيين الجشعيين و بالأحرى ظلم تحالف رجال المال مع رجال السلطة، و منحت الإنسان الحديث الأمل بامتلاك وسائل الإنتاج و حرية العمل و التنقل، ثم انتهت إلى إعادة تمركز المال و السلطة في يد النخبة و إلى قصر خيارات الإنسان العادي على العمل بين شركات محدودة، كما ترتبط تقريبا مجالات حياته المادية و النفسية و الاجتماعية و التربوية و الثقافية بشبكة معقدة من القوانين التي تصب اخيرا في مصلحة أباطرة المال...
و نرى على هذا مدى ساعد كل ذلك في نشر الفساد بكل أنواعه و أفكاره في العالم و بالقوانين التي تحميه و بلمسة ناعمة تخفي وجهه و حقيقته القبيحة.
و نشرت الحروب والأمراض تحت شعارات واجهتها حقا يراد به باطل وإبادة و نهب لثروات العالم و الاستقواء على الضعيف و تحويل الإنسان إلى رقم أو شيء لا أهمية له إلا فيما يخدم أباطرة المال و هم عصابات معتوهه تحكم العالم بهوسها المريض لتحكم العالم حسب نظرياتها المريضة ..











01/20/2024 - 11:58 AM





Comments