الغرب و أكاذيبه

01/20/2024 - 11:58 AM

Atlantic home care

 

منال الكندي 

 

سقط الغرب في أكاذيبه التي انتهجها لتكون عابرة للقارات و تحكم العالم حسب نظرياته المريضة و التي لا تخدم الا فئات عصابته العالمية الصهيو***نية ..

الغرب نادي بحقوق المرأة فحول المرأة لعاهرة تمارس الدعارة بحماية القوانين..

نادى بحقوق الإنسان، فحول الإنسان لبهيمة يمارس الشذوذ و المثيل...ية و الجنس مع الحيوان و التحول الجنسي..

نادى بحقوق الطفل، فظهرت جزيرة ابستين و اغتصاب الأطفال و امتصاص دماءهم لمصلحة كبار رجال الحكومة و المشاهير.

نادى بالحرية فصار الاغتصاب مباحا و تحت سمع و بصر العالم..

خاف من تزايد السكان فأشعل الحروب، و أنتج فيروسات، و اللقاحات لقتل المزيد من البشر.

نادي بالديمقراطية و السلام فأشعل حروب إبادة في العالم و خاصة العالم الإسلامي 

الصق الإرهاب بالإسلام و المسلمين فتحول الغرب لسفاح إبادة و آله قتل...

وصلت حضارته العلمية و التكنولوجيا لأعلى المستويات و مازال يؤمن بالدجل و السحر و يحارب من أجل إعلاء كلمة ابليس لوسيفر عبر نشر الالحان*د و نشر الوثنيات (مجالات الطاقة و اليوجا و غيرها)..

يرفع شعار استخدام العقل فنشر الجهل و الإلحاد..

 

رفع فكرة و نظرية العلمانية و الليبرالية و فصل الدين عن الحياة، لكن طبق الحملات الصليبية في إبادة العالم، و الحرب على العراق و غزة خير دليل..

أراد فتح أسواق اقتصادية و عولمة العالم ..فأشعل الحروب في كل مكان مباشرة أو بالوكالة عنه و نشر جيوشه و قواعده العسكرية ليحافظ على مصالحه الاقتصادية و نهب ثروات العالم..

في كتاب (مستقبل الخوف) للكاتب أحمد دعدوش

يقول أن الراسمالية اكتسبت شرعيتها الاولى من ثورتها على ظلم الاقطاعيين الجشعيين و بالأحرى ظلم تحالف رجال المال مع رجال السلطة، و منحت الإنسان الحديث الأمل بامتلاك وسائل الإنتاج و حرية العمل و التنقل، ثم انتهت إلى إعادة تمركز المال و السلطة في يد النخبة و إلى قصر خيارات الإنسان العادي على العمل بين شركات محدودة، كما ترتبط تقريبا مجالات حياته المادية و النفسية و الاجتماعية و التربوية و الثقافية بشبكة معقدة من القوانين التي تصب اخيرا في مصلحة أباطرة المال...

و نرى على هذا مدى ساعد كل ذلك في نشر الفساد بكل أنواعه و أفكاره في العالم و بالقوانين التي تحميه و بلمسة ناعمة تخفي وجهه و حقيقته القبيحة.

و نشرت الحروب والأمراض تحت شعارات واجهتها حقا يراد به باطل وإبادة و نهب لثروات العالم و الاستقواء على الضعيف و تحويل الإنسان إلى رقم أو شيء لا أهمية له إلا فيما يخدم أباطرة المال و هم عصابات معتوهه تحكم العالم بهوسها المريض لتحكم العالم حسب نظرياتها المريضة ..

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment