الدكتور جيلبير المجبِّرْ
أيُّها الإخــوة في عالم الإغتراب وبصفتي أحد مسؤولي قطاع أوروبا في " المجلس الوطني السيادي" أسعى مع إخوتي المناضلين إلى تحقيق شبه وحدة وطنية كاملة في ما بين الوطن الأم وبين عالم الإغتراب، هذا المسعى يومِّن لنا جميعًا الإستقرار الذي سيفتح أمامنا آفاق التطور الفكري السياسي الوطني وتنمية المواطن اللبناني وتعلقه بأرضه، وإلى بناء وطن متماسك حر سيّد مستقل.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب لقد إستطاع لبنان أن يحصل على إستقلاله في أربعينات القرن الماضي وأن يعيش حياة سياسية مستقلّة منفتحة على العالمين العربي والأجنبي في ظل ميثاق وطني على إمتداد سنوات الإستقلال، كما إستطاع أن يحقق نهوضًا وطنيًا سياسيًا فكريًا إقتصاديًا ماليًا لعب دورًا مهمًا في مشرقنا العربي وإستقطب العديد من الرساميل.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب أخاطبكم بالإنابة عن إخوتكم في لبنان وبصفتي المسؤول والمحرّك عن هذا المجلس لاحظت من خلال متابعتي لمسار الأمور أن النظام السياسي الذي أنشأه الميثاق لم يستطع الإستجابة بالقدر المطلوب لطموحاتنا كلبنانيين مقيمين ومنتشرين في كل المجالات السياسية - الأمنية - الإقتصادية - الإجتماعية - التربوية وغيرها، وللأسف إزدادت الإنقسامات فيما بين قادة الرأي في لبنان، وأفضى ذلك الأمر إلى حرب عبثيّة كانّ أركانها أصحاب فكر ميليشياوي مقيت والذي إنحرف ليتخذ أبعادًا طائفية - مذهبية خطيرة تركت الأثار الخطيرة على بني قومنا.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب أيضًا من خلال متابعتي على المستوى الشخصي وعلى مستوى مكتب لبنان الذي أنشأناه في العام 2020 وما زلنا مستمرّين بالقدر الممكن على مستوييين وطني وإجتماعي لاحظنا أنّ للتثقيف السياسي دور بارز في تجاوز هذه النزاعات من أجل تحقيق مجتمع وطني حر واعٍ مقدام مثقف غير قابل للإنحلال كما هو عليه اليوم، لذلك بدأنا العمل من أجل تحقيق المجتمع اللبناني الوطني الواعي المنشود وبناء وحدة وطنية حقيقية، ونوليها الأهمية التي تستحق ولهذا السبب نتوّجه إلى حضراتكم فردًا فردًا وكمجموعات فاعلة في عالم الإغتراب.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب بالطبع تتساءلون عن الأهداف المرجوّة وللحقيقة إننا وإنطلاقًا من أنّ الإنسان اللبناني هو عملاق فكر ومكتشف حضارات وهو الغاية في كل تنشئة وطنية صرفة غير مسيّسة والهدف تحقيق الشخصية اللبنانية المثقفة ضمن إطار جماعة فكرية منظّمة لا تقبل التفتُّتْ والإقتتال على ما هي عليه اليوم، كما دحــر كل مشروع لا يتلائم مع مندرجات الدستور اللبناني، كما الإتكال على سواعد القوى الشرعية اللبنانية التي من حقها وواجبها أن تحمي لبنان.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب أهدافنا نختصرها لضيق الوقت على الشكل التالي:
1 – إعداد شباب مثقف خُلُقيًا ووطنيًا منسجم مع القيم الإنسانية والوطنية اللبنانية
2 – تعريف الشباب اللبناني على تاريخه وليس على تاريخ أحزابه المُزورَة للوقائع وإكسابه روح العمل الوطني الصرف لا العمالة
3 – تربية الشباب اللبناني على النقد البنّاء والنقاش المفيد وحل المشاكل بروح المسالمة والعدالة والمساواة
4 – تنمية الشباب على الروح الاجتماعية الفاعلة
5 – رفع مستوى ثقافته الوطنية والعسكرية والسياسية على مستوى المشاركة في الحياة السياسية الحرّة
6 – تمتين تعلق الشباب بالهوية الوطنية الصادقة عملاً بمقولة لا شرق ولا غرب، بل لبنان أولاً
7 – تمتين الفكر السياسي الواعي وإبداء مصلحة لبنان العليا فوق كل إعتبار.
أيُّها الإخوة في عالم الإغتراب تعالوا معنا لنعمل سويًا لإستعادة الجمهورية اللبنانية ضمن خارطة طريق تحمل العناوين السبع المذكورة أعلاه وأهلاً وسهلاً بكل متابع وليكن نقاشنا ديمقراطيًا يغلب عليه الطابع الوطني لا المصلحي.











01/13/2024 - 13:01 PM





Comments