سيمون حبيب صفير
يجب أن نرفض صناعة الرئيس اللبناني في الخارج بفعل تسوية إقليميّة - دوليّة، كما جرت العادة، على حسابنا نحن الشعب، ويجب أن يلاقينا في موقفنا غبطة أبينا البطريرك بشارة الرّاعي معلناً رفضه أي تسوية خارجيّة يتمّ انتخاب رئيس جمهوريتنا على أساسها فيكون رهينة بل طرطوراً يمضي عهده في القصر متمتّعاً بلقب "فخامة"،
لا يلعن ولا يبارك.. لتستمر معاناتنا، وتتغيّر صورة الرئيس في مؤسّسات الدولة الدستوريّة ودوائرها الرّسميّة.. من دون أن يتغيّر الوضع المزري الذي نتخبّط في أوحاله،
ونشمئز من هذه الصّورة اشمئزاز كثر من موظفي الدّولة منها، هم المُضطرّين أن يتحمّلوا هذه الصّورة في مكاتبهم ومراكز وظائفهم على مضض... بدلاً من أن يفرحوا ويفتخروا بها لعلوّ شأن صاحبها خادم الشعب اللّبناني المحبوب الذي يعتبره أبناء وطنه أباً للعائلة اللبنانية الكبرى التي يتفانى في محبتها وخدمتها كرئيس شريف يتحمّل مسؤوليّاته كاملة كربّ العائلة الذي يسهر على راحتها ويرعاها رعاية الأب الحنون!











12/30/2023 - 12:54 PM





Comments