أنتوني بلينكن التقى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

11/05/2023 - 09:52 AM

San diego

 

رام الله - التقى وزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن في رام الله برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأكد الوزير مجددا التزام الولايات المتحدة بتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة واستئناف الخدمات الأساسية في غزة وكذلك أوضح أنه لا يجوز تهجير الفلسطينيين قسرا.

كما ناقش الوزير بلينكن والرئيس عباس الجهود المبذولة لاستعادة الهدوء ولاستقرار في الضفة الغربية، بما في ذلك الحاجة إلى وقف أعمال العنف المتطرفة ضد الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

وقال بلينكن "اسمحوا لي أن أبدأ بالإعراب عن تعازينا وحزننا على مقتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم في تصعيد العنف خلال العام الماضي".

وأضاف "يعاني الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء من انعدام الأمن المتزايد والخوف المتزايد في منازلهم وفي مجتمعاتهم وفي أماكن عبادتهم". 

وتابع "نعتقد أن من المهم اتخاذ خطوات للتخفيف من حدة التصعيد ووقف العنف وتقليل التوترات ومحاولة أيضا خلق الأسس لمزيد من الإجراءات الإيجابية للمضي قدما".

وأكد بلينكن التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين وقال إنه يعارض أي إجراءات أحادية الجانب تحول دون ذلك. وعدد بلينكن ضمن هذه الإجراءات "توسيع المستوطنات أو إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية وأعمال الهدم والطرد وتغير الوضع القائم في الأماكن المقدسة وبالطبع التحريض على العنف أو الموافقة عليه".

وتعد السياسات المثيرة للجدل مثل توسيع المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين على رأس جدول أعمال حكومة نتانياهو الجديدة الإدارة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة بلينكن إلى رام الله الثلاثاء وإسرائيل التي وصلها الإثنين مقررة منذ فترة طويلة وقد بدأها الأحد من مصر. وهي تمثل منعطفا مع تدهور شديد ومفاجئ في الوضع الأمني بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ بضعة أيام.

من جهته قال الرئيس عباس "إن ما يحدث اليوم تتحمل مسؤوليته الحكومة الإسرائيلية... بسبب ممارساتها التي تقوض حل الدولتين وتخالف الاتفاقيات الموقعة، وبسبب عدم بذل الجهود الدولية لتفكيك الاحتلال، وإنهاء منظومة الاستيطان، وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحصولها على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة".

وقال عباس إن "ذلك يأتي في الوقت الذي يتم التغاضي فيه، دون رادع أو محاسبة، عن إسرائيل التي تواصل عملياتها أحادية الجانب بما يشمل الاستيطان والضم الفعلي للأراضي وإرهاب المستوطنين واقتحام المناطق الفلسطينية وجرائم القتل وهدم المنازل".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment