رام الله - قال مدير "الهلال الأحمر" في نابلس، إنه تمّ "إعلان حالة الطوارئ وتجهيز سيارات الإسعاف للاستجابة لمواجهات حوارة"، التي أغلق الاحتلال جميع مداخلها، فيما أُصيب 84 شخصا بينهم بالرصاص الحيّ.
أُصيب 84 شخصا بالرصاص الحيّ، والمعدنيّ المغلّف بالمطاط، وبالاختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت، اليوم الجمعة، عقب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيليّ على جنازة الشهيد لبيب ضميدي (19 عاما) في بلدة حوارة، جنوب نابلس، فيما اعتُقل 13 فتى من البلدة.
كما أغلق الاحتلال جميع مداخل البلدة، وعرقل نقل المصابين. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 13 فتى عقب احتجازهم لساعات.
قال مدير "الهلال الأحمر" في نابلس، إنه تمّ "إعلان حالة الطوارئ وتجهيز سيارات الإسعاف للاستجابة لمواجهات حوارة"، التي أغلق الاحتلال جميع مداخلها، فيما أُصيب 84 شخصا بينهم بالرصاص الحيّ.
أكد "الهلال الأحمر" أن "قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف، وبداخلها طاقم الإسعاف، وتصادر مفاتيح السيارة".
وقال مدير "الهلال الأحمر" في نابلس، إنه تمّ "إعلان حالة الطوارئ وتجهيز سيارات الإسعاف للاستجابة لمواجهات حوارة".
واستُشهد الشاب لبيب محمد لبيب ضميدي (19 عاما)، فجر اليوم الجمعة، برصاص مستوطن في بلدة حوارة، ليرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال أقل من 24 ساعة إلى 4 شهداء.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في الجنازة، أثناء توجههم إلى المقبرة، بعد أداء الصلاة على الشهيد وسط البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاههم، وقد تصدَّى لهم المشيّعون، الذين حملوا جثمان الشهيد على الأكتاف في مشهد مهيب، وسط ترديد التكبيرات والهتافات الغاضبة المنددة بممارسات الاحتلال.
واندلعت إثر ذلك مواجهات عنيفة، أدت إلى إصابة 51 شخصا، بينهم 19 أصيبوا بالرصاص المعدني منهم 2 منهم بالرأس، وثلاثة بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، إضافة إلى العشرات بالاختناق.
كما هاجمت قوات الاحتلال الطواقم الطبيّة والصحافيّة، وأطلقت صوبها قنابل الصوت والغاز السام، لمنعها من تغطية الحدث.
وشيّع آلاف المواطنين جثمان الشهيد ضميدي إلى مثواه الأخير، انطلاقا من مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، وصولا إلى مسقط رأس الشهيد في حوارة، وقد أدى المشيعون الصلاة على جثمانه الطاهر، قبل أن يوارى الثرى.













10/06/2023 - 09:09 AM





Comments