أعاجيبُ زمنِ الفراغِ!

09/09/2023 - 09:12 AM

Bt adv

 

 

الهام سعيد فريحة

 

في جلسةِ مجلسِ الوزراءِ الكثيرُ من الاعاجيبِ،

التي يُطلقها "النجيبُ العجيبُ" العائدُ من إجازاتهِ المتتاليةِ بحراً وجبلاً ومحيطاتٍ.

وهو بعدما أراحَ ضميرهُ بالتخلُّصِ من ملفٍّ ماليٍّ وقضائيٍّ معقدٍ في الخارجِ، جاءَ ليستعرضَ عضلاتهِ في مسائلَ لا تهمُّ الناسَ...

فهلْ إقرارُ مراسيمِ إستعادةِ جنسيةٍ،

منْ خارجِ جدولِ الاعمالِ لحوالي مئةِ شخصٍ اكثرُ إلحاحاً منْ إقرارِ تنظيمٍ نهائيٍّ لإعادةِ اللاجئينَ السوريينَ الى بلادهمْ،

بعدما استفادَ ويستفيدُ هؤلاءُ ومنْ وراءهمْ من التآمرِ الدوليِّ علينا، ومنْ نيَّةِ بلادهمْ بعدمِ إعادتهمْ، ومنْ التناقضاتِ اللبنانيةِ في مقاربةِ هذا الملفِّ الذي يعودُ بقوةٍ بألاعدادِ الوافدةِ مع تفاقمِ الأزمةِ الماليةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ في سوريا؟

***

وهلْ دورُ الحكومةِ اللبنانيةِ تشريعُ منصَّةِ بلومبيرغ والاستغناءِ عنْ منصَّةِ صيرفةٍ؟

وهلْ منصَّةُ صيرفةٍ كانتْ قانونيةً اساساً؟

وماذا سيكونُ عليهِ دورُ منصَّةِ بلومبيرغ غيرُ تشريعِ سعرِ الدولارِ في السوقِ السوداءِ؟

وعليهِ، لماذا يكونُ لدينا سعرُ صرفٍ رسميٍّ للدولارِ هو 15 الفاً؟

فهلْ هذهِ اولويةٌ للحكومةِ أم اولويةُ الحكومةِ هي إتخاذُ قرارٍ واضحٍ وصريحٍ لمعالجةِ أزماتِ الناسِ، والأسرعُ فيها ازمةُ،

الادويةِ للامراضِ المزمنةِ والمستعصيةِ خصوصاً، وأنَ هذهِ النقطةَ أخذتْ جِدالاً كبيراً بينَ الوزراءِ ولم يتمَّ التوصلُ الى حلٍّ عمليٍّ...عمليٍّ واضحٍ؟

وماذا أتخذتْ الحكومةُ على صعيدِ معالجةِ أزمةِ اضراباتِ موظفي القطاعِ العامِ، وأخطرها في الدوائرِ العقاريةِ بعدما تراجعتْ عائداتُ الدولةِ بسببِ الاقفالِ،

واستغنتْ عن ذلكَ بفرضِ رسومٍ وضرائبَ خياليةٍ لدرجةِ الهذيانِ في موازنةِ 2024 وصلتْ إلى حدِّ المتاجرةِ بالموتى والجثثِ كما ارتأتْ وزارةُ البيئةِ لتعودَ فتتراجعَ خجلاً...

***

ألم يعدْ من الأجدى على "النجيبِ" ان يعودَ الى منزلهِ، فضررهُ في تصريفِ الاعمالِ اكبرُ من الاعتكافِ...

فليعتكفْ وليلتزمْ منزلهُ المسيَّجَ بالقوى الامنيةِ خوفاً من الناسِ...

امَّا وزراؤهُ فليستمروا في السجالاتِ المتبادلةِ حولَ ادوارهمْ التافهةِ، ففي ذلكَ فائدةٌ للناسِ وجدوى...

***

امَّا النوابُ الكرام ولو عرفنا اسماءهم، فهلْ سألتمْ أنفسكمْ بعدَ سنةٍ وثلاثةِ اشهرٍ على انتخابكمْ، ماذا فعلتمْ غيرَ تعميمِ الغوغائيةِ والانقسامِ في البلادِ بدلَ العملِ للتغييرِ...

وهلْ أنتمْ جاهزونَ للحوارِ وحولَ ماذا؟

للحديثِ تتمةٌ...!

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment