إرهابيين استهدفوا عبد الإله الفضيل في منطقة درعا السورية

09/03/2023 - 10:32 AM

San diego

 

 

 

دمشق - قتل عضو قيادة شعبة نوى لحزب البعث العربي الاشتراكي بريف درعا جنوب سوريا  عبد الإله الفضيل برصاص إرهابيين، أثناء توجهه إلى عمله في مدينة نوى.

ونقلت "سانا" عن أمين فرع درعا لحزب البعث حسين الرفاعي قوله، إن "إرهابيين استهدفوا عبد الإله الفضيل صباح اليوم، أثناء توجهه إلى عمله بعدة رصاصات، ما أدى إلى وفاته على الفور، وقد نقل جثمانه إلى مشفى نوى الوطني لحين دفنه".

ولم يكن الفضيل الوحيد المستهدف في درعا، إذ عثر صباح اليوم على جثة شاب ملقاة قرب دوار بلدة اليادودة في الريف الغربي تعود لأحمد مشتولي، وفق شبكة “درعا 24“.

وبحسب شبكة “تجمع أحرار حوران” المحلية، يشتبه بانتماء القتيل لمليشيا “لواء القدس” التابعة لإيران.

ونقلًا عن مصدر قيادي معارض للشبكة المحلية، فإن مقاتلين محليين تمكنوا من إلقاء القبض على مشتولي في ريف درعا الغربي، في أثناء دخوله إلى المنطقة “خلسة لتنفيذ عمليات إجرامية”.

وأفاد المصدر أنه دخل إلى المنطقة بهدف تشكيل “خلية أمنية تستهدف المعارضين للنظام وإيران بغية اغتيالهم والتخلص منهم”.

كما قتل اليوم الأحد بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، جباوي البركات الملقب بـ “الغبيطي”، في بلدة الغارية الغربية في ريف محافظة درعا الشرقي، بحسب “درعا 24“.

ويعد “الغبيطي” مستثمر لبوفيه في إحدى مدارس بلدة الغارية الغربية، وهو شقيق “أبو الخير الغبيطي”، الذي عمل مع فصائل محلية قبل أن ينضم بعد عام 2018 إلى مجموعة تتبع “للأمن العسكري”.

استهداف بريف دمشق

أصيب مدير ناحية سعسع بريف دمشق، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارته في قرية حينة التابعة لمنطقة قطنا بريف دمشق، وفق مانقلته “سانا“، أمس السبت، عن وزارة الداخلية.

وذكرت وزارة الداخلية أن عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مدير ناحية سعسع، الرائد محمد الأحمد، انفجرت أثناء توجهه إلى العمل من منزله الكائن في قرية حينة بريف دمشق، ما أدى إلى إصابته في قدمه اليمنى.

وفي 9 من آب الماضي، قتل القيادي في “الأمن العسكري” بمحافظة درعا مصطفى المسالمة الملقب بـ”الكسم” من بين ستة قتلى آخرين، بتفجير عبوة ناسفة استهدفه خلال وجوده مع مجموعة عسكرية في منطقة الشياح على الطرف الجنوبي لمدينة درعا البلد.

ووثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، مقتل 24 شخصًا من أبناء محافظة درعا خلال آب الماضي، بينهم ثلاثة أطفال، كما وثق المكتب ثلاثة قتلى تحت التعذيب في سجون قوات النظام وقتيل تحت التعذيب أثناء اختطافه.

وتشمل إحصائية المكتب المدنيين ومقاتلي فصائل المعارضة سابقًا الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” في عام 2018، ولا تتضمن مقاتلي قوات النظام ومن التحق بهم.

وقتل بحسب المكتب 18 شخصًا خلال آب من المدنيين ومقاتلي فصائل المعارضة الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” وجرى اغتيالهم، نتيجة إطلاق الرصاص المباشر أو أثناء تواجدهم قرب مستهدفين بشكل مباشر بعمليات الإغتيال، وحوادث الإعدام الميداني.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment