القاهرة - انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع العاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية برئاسة ليبيا لبحث اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس وعموم فلسطين المحتلة حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفادت الوكالة أن الاجتماع جاء لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ضد اعتداء الاحتلال الإسرائيلي الذي نتج عنه ارتكاب مجزرة بشعة في نابلس، استشهد وجرح على إثرها عشرات الفلسطينيين.
يشار إلى أن ردود الفعل العربية المنددة بالمجزرة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية لا تزال تتوالى فيما قررت القيادة الفلسطينية التوجه لمجلس الأمن الدولي لطلب جلسة طارئة من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وجاء هذا التحرك في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال الإسرئيلي مدينة نابلس، وارتكابها مجزرة أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيا, بينهم ثلاثة مسنين وطفل، و إصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، بينهم 7 في حالة الخطر.
أبو الغيط يرحب ببيان لمجلس الأمن يُدين الاستيطان
على صعيد آخر، رحب السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالبيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن أمس بالإجماع بإدانة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي واعتباره يُشكل تهديداً خطيراً على إمكانية تطبيق حل الدولتين على أساس حدود 1967.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن البيان عكس الإجماع الدولي الرافض للتوجهات والسياسات الخطيرة التي تباشرها الحكومة الإسرائيلية ذات النزعة اليمينية المتطرفة، وبخاصة لجهة شرعنة عدد من البؤر الاستيطانية والإعلان عن بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما يُقوض فعلياً إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة الأطراف وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967.
ونقل رشدي عن الأمين العام للجامعة العربية تأكيده أن المجتمع الدولي يتعين عليه تحمل مسئولياته في الدفاع عن حل الدولتين والتسوية السلمية في مواجهة سياسات إسرائيلية تُهدد بتفجير الوضع في الأراضي المحتلة. وأضاف أن الرسالة الصادرة عن مجلس الأمن بالإجماع، وما سبقها من بيانات للدول الغربية تنتقد النشاط الاستيطاني الذي تباشره حكومة الاحتلال، يعكس ما يستشعره العالم من خطورة توجهات حكومة اليمين الإسرائيلي، مؤكداً ضرورة مواصلة هذه الضغوط من جانب المجتمع الدولي وكافة القوى المُحبة للسلام والمعنية باستقرار المنطقة والعالم.













02/23/2023 - 11:12 AM





Comments