بيروت - غيّب الموت صباح اليوم الرئيس الاسبق لمجلس النواب حسين الحسيني، عن عمر يناهز الـ 86 سنة.
لف الحزن بلدة شمسطار التي تتهيء بأسى ولوعة لاستقبال جثمان ابنها البار الراحل الرئيس السيد حسين الحسيني، فاتشحت الطريق المؤدية إليها بعبارات الأسى واللوعة على خسارة رجل الدولة من الطراز الأول، والموسوعة التشريعية والسياسية والتاريخية والأدبية... "السيد" الذي امتاز بجرأته ولياقته ودماثة خلقه، ومحبته للناس، والتي كان يشعر بدفئها كل من جالسه.
اعلان الحداد الرسمي
أصدر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مذكرة رقم 1/2023 تقضي باعلان الحداد الرسمي لوفاة رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني. وجاء في المذكرة:
"يعلن الحداد الرسمي لوفاة رئيس مجلس النواب السابق السيد حسين الحسيني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الاربعاء بتاريخ 11/1/2023، وتنكس خلالها الاعلام على الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات كما تعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع الحدث الاليم.
تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه".
ولد الحسيني في محافظة البقاع قضاء زحلة، وهو حاصل على دبلوم في إدارة الاعمال من جامعة القاهرة.
في بداياته، عمل مابين عام 1956 و1963 مديراً لإدارة شركة توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية في بعلبك، وبعدها انتخب رئيسا لبلدية شمسطار من عام 1957 إلى 1998.
أما سياسيا فشارك في تأسيس حركة أمل عام 1973، وتولى رئاستها بالفتره مابين 1978 – 1980 وذلك بعد اختفاء الإمام موسى الصدر.
وفي عام 1972، انتُخب الحسيني عضواً بالبرلمان اللبناني وحافظ عل مقعده النيابي في كل الدورات التي تلت حتى تاريخ استقالته من البرلمان في 12 آب 2008.
كما ترأس الحسيني مجلس النواب في لبنان منذ العام 1984 ولغاية 1992 بعد نهاية الحرب الأهلية، ووصف بـ “عراب اتفاق الطائف” الذي انهى الحرب الأهلية في لبنان.













01/11/2023 - 11:12 AM





Comments