نيويورك - مدد مجلس الأمن الدولي الاثنين ستة أشهر آلية إيصال المساعدات الدولية إلى ملايين السوريين عبر الحدود، لكنها فترة زمنية اعتبرها عدد من الدول الأعضاء قصيرة جدا.
ويمدد القرار الذي أقر بالإجماع، حتى 10 تموز 2023 الآلية التي تسمح بإرسال المساعدات من تركيا، فقط عبر معبر باب الهوى إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب وضواحيها.
وكان تم تمديد الآلية التي ينتهي العمل بها الثلاثاء، في تموز الماضي لمدة ستة أشهر وهي فترة فرضتها موسكو حليفة الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبرت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن تبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا 6 أشهر، “نتيجة تجاوزت توقعات الولايات المتحدة”.
وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض خلال مؤتمر صحفي: “هذا أفضل بكثير مما كنا نتوقعه خلال الأشهر الأخيرة”.
استخدمت روسيا حق النقض، اليوم الجمعة، خلال تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته النروج وإيرلندا لتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود لسوريا بدون موافقة دمشق لعام واحد، بحيث لم تقبل موسكو سوى تمديد لستة أشهر.
وتنتهي صلاحية التفويض الأحد، وهو ساري المفعول منذ عام 2014 يسمح بنقل مساعدات عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية-التركية لأكثر من 2.4 مليون نسمة في منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة جماعات جهادية ومعارضة.













01/09/2023 - 11:14 AM





Comments