بقلم الكاتبة والصحافية الأردنية سهير فهد جرادات
وبعدين معك، بهدلتنا وجبت المسبة لحالك ولاهلك ولمنطقتك !! كل يوم الك (سولافة ) أنقص من إللي قبلها . احنا بنعرف انه مرات بتكون ( التياسة ) مطلباً لتحويل الأنظار عن موضوع و تمريره دون احداث ضجة .. بس مش لهذه الدرجة !!
بصراحة، مرات بكون في العائلة واحد ( ردة عين ) عن إخوانه، بكون ( متيس ) ومش نافع وجايب المسبة لإهله، ويقال عنه ( سقيطة العيلة ) أو يطلق عليه لقب ( هامل الدار ) أو ( الأهتر ) أي الأهبل قليل العقل ( بطلع من الجورة بوقع بدحديرة ).. ما بعرف يحكي فوق ما هو ( تافة، سطحي، سولفجي ) .. ما بتيجي سيرته إلا ( بطاطي ) راسك وبتهزه تعبيرا عن الاستياء منه ومن تصرفاته، ومن سكوت ( ولي الأمر ) عليه.
هذا الولد (الناقص ) بالعيلة بكون كثير الغياب أيام الامتحانات المهمة، وحججه كثيرة، وشغلته ( صف حكي ) كله تسحيج خاصة لما يكون بلا خطط ولا استراتيجيات على أرض الواقع، هو فاهم الموضوع غلط يكثر من الحضور الإعلامي والظهور على الشاشات البعيد عن مهمته الاصيلة الميدانية ..
أعتقد حان وقت التغيير، الذي اصبح ضرورة، رغم قناعتنا التي ترسخت بعد آخر تعيينات حيث اختيرت لتعتلي كراسي بعض السلطات والمؤسسات أشخاص ليسوا اقل ( تفاهة )، تنحصر إنجازاتهم في توزيع ( المكسرات ) واستخدام ( المال السياسي )..لكن تبقى الشعوب تعيش على أمل التغيير . .
نحن لانستاهل أمثال بعض هؤلاء المسؤولين، ( التافة )، و( الهامل )، و( الخائن )، و(السارق) .
إن الشعب الذي أخرج وصفي التل لا يستحق ان يتحكم بقرارته ومصيره ( فشلة )..
وأصبح التخلص من ( التياسة ) مطلب شعبي!!!!











12/05/2022 - 09:39 AM





Comments