عبودية ...

11/07/2022 - 10:33 AM

Your Ad Here

 

ماهر طلبه

 

قيل فى الأثر.. أن رجلا أعمى سُئل يوما.. أين الطريق؟.. فأشار إلى قلبه، وصمت.

ويحكى.. أن فارسا عربيا قديما، خطفت محبوبته من قبل جيش من العبيد –فى زمن غَلَبَ فيه العبيد- فتخفى فى صورة عبد "أبق"، وسار فى البلدان والأمصار يسأل ويتلصص، حتى علم أنها فى حصة قائدهم، فسأل عن بيته أو خيمته واهتدى إليه، وطلب أن يبارزه رجل لرجل – فى زمن قَلّت فيه الرجولة والرجال-، لكنه – خدعة التاريخ- هزم ووقع فى الأسر، ومازال حتى الآن يخدم فى بيت محبوبته أو خيمتها.. حيث عليه أن يملأ لها الحمام بالماء الساخن كل صباح لتتخلص من أثر اشتباك كل ليلٍ.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment