صدر عن دائرة الإعلام المركزية للدكتور جيلبير المجبّرْ البيان التالي نصّه :
- مع انتهاء عملية الاقتراع في بلدان الاغتراب التي انطلقت يومي الجمعة والأحد من هذا الشهر ومشاركة أعداد وفيرة من اللبنانيين المغتربين في الاقتراع الحر، وبهذه المناسبة تتقدم الدائرة الإعلامية بشخص المؤسس الدكتور جيلبير المجبر بالتهنئة لكل المواطنين الذين بادروا للتصويت بشكل ديمقراطي وعلمي، وقرّروا أن لا يتنازلوا عن حقهم في تقرير مصيرهم وبكل مسؤولية اختاروا الاصطفاف إلى جانب وطن مُحرّر معافى، كما تتقدّم الدائرة الإعلامية كافة العاملين في مراكز الاقتراع والوسائل الإعلامية اللبنانية والأجنبية الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل سلامة الإنتخابات وسلامة التصويت الحر الصادق، متحمّلين كافة الظروف والتحديات. كما تدعو الدائرة الإعلامية بشخص المؤسس الدكتور جيلبير المجبر جميع اللبنانيين المقيمين إلى تحكيم ضميرهم وعدم التأثُّرْ بما يُطلق من شعارات فارغة في لبنان من قبل بعض السياسيين القابضين على السلطة خلافًا للنظام الديمقراطي، كما تدعوهم إلى تحمُّل مسؤولياتهم أمام ضميرهم وأمام الله، وأمام الوطن في المحافظة على الأمانة التي ورثوها عن أبائهم وأمهاتهم بالدفاع عن لبنان مهما غلت التضحيات وسمت الشهادة. إنّ الدائرة الإعلامية بشخص المؤسس الدكتور جيلبير المجبِّرْ تدعو كل اللبنانيين إلى عدم التفريط بحقوقهم واستخدام الحرية المطلقة في التصويت لمن يستأهل دخوله البرلمان للتشريع وليس للمناكفة وذر الرماد في العيون، إنها الفرصة الأخيرة للشعب اللبناني كي يتحرّر من قيود زعامات فارغة مرتهنة للخارج.
- تتوّجه دائرة الإعلام بشخص مؤسسها وكل طاقمها في الإغتراب ولبنان إلى كل الناخبين في لبنان بكل محبة وإحترام وغيّرية على الوطن ومؤسساته الدستورية معتبرين أنّ الوظيفة الأساسية لمجلس النواب هي سن القوانين والتشريع وهذا الأمر يكون إمّا عن طريق الحكومة أو مجموعة من النواب، ويمكن من خلال إقتراح قانون جديد تعديل قانون قائم أو إلغاء قانون قائم، أما إجراءات عملية التشريع كلها فهي منظمة ومفصلة في نص النظام الداخلي لمجلس النواب. وهذه الأمور المذكورة أهملها تباعًا نوّاب الأمة تحت حجج واهية لا قيمة قانونية لها، وبالتالي الوضع يستدعي حُسنْ الاختيار وعدم الانجرار وراء المناكفات التي دائمًا تعيق العمل التشريعي. إنّ الدائرة الإعلامية تُطالب الناخب اللبناني التفكير مليًا بماهية المجلس النيابي، وما هو المطلوب ممّن ينوب عن الناخب بداخل المجلس، وما هي مواصفات الشخص الذي يستطيع أن يُحقِّقْ للمواطن عيشة كريمة وفقًا لما تنص عليه شرعة حقوق الإنسان؟ إنّ الدائرة الإعلامية وبشخص المؤسس تعتبر أنّ الأحزاب والكتل النيابية تنشغل عن هموم الشعب وتتناسى أنّ أحد أهم أدوارها المنوطة بها هي في توعية الناخبين بكيفية اختيار من يمثلهم. إنّ الأحزاب وقادة الرأي في لبنان يتصارعون حول التحالفات الانتخابية ويأتي من بعدها المرشحون ليتصارعوا حول المراكز والأدوار وغالبًا ما تكون وهمية ومُكلفة على الشعب... إنّ دائرة الإعلام بشخص المؤسس تلفت نظر الناخب اللبناني أنّ هناك مرشحين لا يرهقون أنفسهم بقراءة نصوص تشريعية ويقابلونها بالجديدة، والبعض من المرّشحين للأسف لا يعلم ما هو الطريق الصحيح ليصبح من خلاله عضوًا منتجًا ومشرعًا في مجلس النواب.
- أُّيُها الناخب العزيز وفي أي دائرة كنتْ انتخب من لديه القدرة على أن يمثلك في مجلس النواب، اقترع لمن يحمل برنامجًا ركنه الأساسي بسط سلطة الدولة على كامل ترابها وفقًا لنص دستوري هو قانون الدفاع الوطني، انتخب من لديه القدرة على التشريع السليم، انتخب من لديه فكرًا وطنيًا من خلاله يُنمّي الوطن، انتخب من لديه القدرة على المُساعدة في طرح فكرة الحياد، انتخب من لديه القدرة على تشريع قوانين تضمن لك وطن سيّد حر مستقل. أيُّها الناخب العزيز لا تفرّط هذه المرة في حقك ولا في حق وطنك، اذهب مرفوع الرأس وانتخب من يمثلك في المجلس النيابي بصدق وحيادية دون أي تأثير أو ضغوط، وأتكل على الله.
*سفير الجمعية العالمية لحقوق الإنسان، الموّدة الدكتور جيلبير المجبِّرْ













05/09/2022 - 11:04 AM





Comments