المقعد الماروني الخامس في كسروان للثّوّار!

05/08/2022 - 16:09 PM

Your Ad Here

 

سيمون حبيب صفير*

 

لا يحقّ لأيّ كان أن يجري استطلاعات رأي انتخابية إلّا إذا كان يقوم بهذا النشاط على أساس أكاديميّ علميّ دقيق، مُرتكزاً بذلك إلى لوائح الشطب في الدائرة الانتخابية حيث يستفتي المواطنين وحيث لا يجوز احتساب أصوات من هم دون سن الـ ٢١ ومن هم من خارج هذه الدائرة، وهذا ما يحصل في كسروان تحديداً حيث يقوم البعض مقام شركات الإحصاء العلميّة المعروفة والموثوقة بالحدّ الأدنى، ويصنّفون المرشّحين للانتخابات النيابيّة بتراتبيّة مشبوهة تعرّضهم للاتهام بقبض رشوة ماليّة من هؤلاء المرشّحين، فيُدرِجون أسماءهم التقليديّة التي يشْمَئِزّ منها المواطنون التغييريّون، ويتجاهلون، عن قصد، هذه الشريحة الكبيرة من الناخبين الذين يقدّرون بأكثر من أربعين ألفاً.
هم الذين يريدون التغيير والثورة على الواقع الأليم الذي يعانون مرارته، ومن بينهم هؤلاء الذين خاب أملهم من أداء كل الحزبيّين الذين انتخبوهم في دورات سابقة، وقد أثبتت الأحزاب التي كانوا يؤيدونها، فشلها وعجزها وتقاعسها عن المهمات الدستوريّة الموكلة إليها من شعبها، لا سيما في مجلس النواب، وهم اليوم يريدون وجوهاً جديدة كـفوئة نظيفة جامعيّة واعية واعدة رؤيوية تحاكي تطلعاتهم وآمالهم وترقى إلى مستوى أحلامهم وتكون، بطبيعة الحال، من خارج المنظومة التقليديّة البائدة، ومن خارج الأحزاب التابعة لمحاور خارجية، وهي المسؤولة مع كل أقطاب السلطة الحاكمة الفاسدة، إلى ما وصلنا إليه من ضيق وفاقة وعوز وحرمان وانحدار وانتظار المجهول في هذا العهد الداكن السواد ! 
 
المَقْعَد النيابي الخامس في كسروان، وبحسب الإحصاءات، مخصّص للثوار والمستقلين!
 
وبما أنّ مُنتحلو صفة ثوّار ومستقلّين قد انتقلوا من صفوفنا إلى أحضان جماعة السّلطة وأحزابها، والتحقوا بلوائحها، بعد أن تقاسمنا الخبز والملح، وأسدوا إليّ خدمة بفضح أنفسهم.. تركوني وحيداً أمثّل نبض الثورة الحقيقيّة الصادقة والشريفة في كسروان، بعد أن وقفتُ في وجه كلّ من شنّ علينا كلائحة "نحنا التغيير"، وبعد استهدافي شخصياً لإقصائي وعزلي وتحييدي من المعركة الإنتخابيّة، وبعد أن رفضتُ أكثر من عرض يتنافى مع تربيتي ومُثلي العليا وقيمي ومبادئي، وبعد أن فرضتُ حضوري عبر برنامجي الإنتخابيّ ومواقفي الوطنيّة الشجاعة، وذلك محاولة من الطامعين بهذا المقعد الظفر الاستيلاء عليه، وهو الموعود بي.. 
 
أقول هذا الكلام بكلّ ثقة وإيمان، مستنداً إلى استطلاعات الرأي التي أجرتها، كما أسلفتُ، شركات متخصّصة، أعلنَ أصحابها بوضوح، وعلى المحطات التلفزيونيّة، عن الحاصل المرتفع الذي يحظى به هذا المَقْعَد الذي تتوق طائفة التغييريّين عشاق الثورة بملئه بالرّجل المناسب!
 
وأقول لمن يحاربوني: خسئتم، وأنا لا أسعى إلا لخير الجميع بما فيه أنتم يا أعداء الحق وأنفسكم! 
 
أنتم يا جهلة تحاولون إقصائي مجدّداً، إذ تحذون حذو بعض المرشّحين الحاقدين المُغرضين من نادي السلطة الفاسدة، ولا تحترمون الثوّار الحقيقيين الأحرار ولا الحجم السّياسيّ الوازن لطائفة الناخبين التّغييريّين الثائرين على السّياسيّين الفاسدين وعلى هذا الوضع المزري الذي يكتوون بناره، خصوصاً في كسروان العاصية، مُردّداً قول بولس الرّسول السّاطع: "أنا قويّ بالذي يقوّيني".. وهو الذي يُهدينا في مستهلّ إحدى رسائله هذه الدُّرّة: "إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
 
*المرشّح عن المَقْعَد الماروني في كسروان - جبيل باسم الثورة ضمن لائحة "نحنا التغيير" 
 
 
 

*اخلاء مسؤولية: الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في موقع بيروت تايمز الاخباري لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. ننشر ما يصل الينا ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا ابداً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment