بقلم جورج يونس
المسايرة والحجج الفارغة والتذاكي بالترشيح والانتخابات والانضمام للوايح السلطة والاقطاع، بِظُل قانون مْفَصَلْ لمصلحة المنظومة وببلد محتل، عبارة عن دجل سياسي وانانية ما بوصلو الا عالفشل وعلى دولة العصابات والانهيارات!
لازم بقى نفهم شو معنى التعاضد الوطني لمصلحة الشعب والافراد والوطن، ولازم نتعلم انو كترة الحكي والنظريات والهوبرة والتفشيخ والافشات الاعلامية ما بتعمل بشر، ولازم نتعلم نكون "ديجيتال" عالالماني. يعني يا ابيض يا اسود. التلوفوك وبفوت مع ام العروس وبيضهر مع ام العريس، والايد الما فيك عليها، ومين ما اخذ امي، وقباض منو وصَوِتْ ضدو، ومن بعد حماري ما ينبت حشيش، ومندقلو ومنرجع منسكر، ومنوافق ومنرجع منقلب الطاولة، وبس يبرم ضهرو منحكي عليه، ومناخذ بدون ما نعطي، وفينا او ما فينا، منشتغل او منستقيل، وعقلية البرطيل والزلمي منعوزو، لازم بقى نتخلص منهم ونشيلهم من قاموسنا لانو كلفونا انهيار اجمل بلد ودمرولنا حياتنا وشوفو وين صرنا!
هالعقليات ما بتبني دولة ومؤسسات، انما محسوبيات ومزارع ع مد عينكم والنظر. ما الحياة وقفة عز ولازم بقى نْوَعِي نخوة جبال الصوان والعنفوان والكرامة اللي عنا، واللي دفنوها الانبطاح والنكبات تحت هموم هالدني وافعال المجرمين المتحكمين فينا.
خلصتا بقى، من اول نهار ومن اول لحظة يا منكون رجال من ناحية الثوابت والمبادىء والمواقف يا ما منكون! يا نحن مع الدولة يا مع الميليشيات، يا ضد السلاح الغير شرعي يا معو، يا مع الحرية والسيادة والاستقلال يا ضدهم، يا مع الثورة للتغيير يا ضدها، يا مع لبنان ويا مع التبعية والاحتلال، يا مع الله ويا مع الشيطان، يا مع الانتخابات في ظل الفساد والاحتلال يا ضدها، يا عنا كرامة ويا خزمتجيي عند اللي ببيعو وبيشترو، يا مقاطعين ويا مشاركين بكل شي بخص جماعات المنظومة، يا ضدن #كلن_يعني_كلن ويا مصلحتي فوق كل اعتبار، يا كفاءة ويا محسوبية، ويا مؤسسات ويا مزارع، يا مع الرشوة يا ضدها، يا مع استقلالية القضاء يا ضدها، يا مع الشفافية يا ضدها، يا مع المساوات بالمحاسبة والقانون ويا مع التزلم لنعيش... بكفي بقى تذاكي لأنو "انتاخ" اخت البلد وانهارت كل احلامنا وجفلتو ولادنا وما بقي عند النخبة والجيل الجديد الا حلم الهجرة عَ اي دولة ليقدرو يعيشو بنظام وبكرامة وبعرق الجبين وتحت سيادة القانون.
بكفي! ما ممكن بقى نكمل هيك لانو المنطق والعقل بقولو هيك، ولانو غوغائية الموستيكات والتشبيح والتزلم وشنط الرشوة وشراية الذمم والضمير والتبعية شوهولنا سمعتنا ودمرولنا عمرنا وحياتنا ومستقبل ولادنا.
اذا انتو مش سألانين، انتو احرار، بس ما لازم بقى تقبلو هالذل لولادكم، وخصوصاً اننا فنينا عمرنا لنجرب نأمنلهم حياة افضل من اللي عشناها، وقبل ما تنظرو عَ غيركم بالتغيير والإنتماء بلشو بحالكم وشوفو اللبناني بالاغتراب كيف بينجح بالنظام وبالكفاءة وبالقانون، وشوفو الدني قديش بتصير حلوة لما بتصير المنافسة بالفكر والانتاجية والابداع، ولما كل واحد بياخذ اعتبارو وحقو بشغلو وإنتاجيتو، ولما بتسقط الأنا ليصير عنا وطن ومؤسسات بكل ما للكلمة من معنى.
هلقد بحبك با لبنان










04/05/2022 - 12:15 PM





Comments