أكد المرشح عن المَقْعَد الماروني في كسروان سيمون حبيب صفير على مطالبته الرهبانية المارونية اللبنانية بحقوقه وحقوق عائلته وقال:
المطلوب من رهبان الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، في الوطن والمهجر، الأحياء ذوي الضمير الحي (والأموات الراقدين على رجاء القيامة.. في الحلم!!!)، مُساءَلة رئيسهم الذي يحمل اسم قدّيسنا الحبيب ابن القليعات معلّم قدّيسنا الحبيب ابن بقاعكفرا، عن صفقة عقد الهبة - المؤامرة التي دبّرها أحد السّياسيّين البقاعيّين المُوالين للنظام السّوري، وهو الذي ورّط الإباتي بطبخة السّم هذه، إذ وقّعَ هذا العقد، بتغطية "قانونية" من أحد القضاة، مع خالتي المفلوجة العزباء والمرحوم خالي الأعزب الذي كان يعلم أنّه يعاني من مرض رؤيويّ قاتل fibrose pulmonaire أدّى إلى وفاته بعد أسبوعين من تاريخ توقيع العقد في ١٥ أيار ٢٠١٩.. حيث تمّ الاستيلاء على عقاراتنا بشكل قانونيّ عبر وكالة رسميّة مسطّرة لدى الكاتب العدل مُعَزَّزة بتقرير الطبيب الشرعي وبحضور شهود..
لا لن أسكت عن اغتصاب عقاراتنا في شتورة التي تفوق قيمتها المعنويّة قيمتها الماديّة التي تقدّر بعشرات ملايين الدولارات !
لا لن أسكت عن إهانة الأرامل والأيتام في عائلاتنا، من قبل رجل مُكرّس، واجبه الأساس نصرة الحق ونذر العفّة والطاعة والفقر وعيش الإنجيل ليصير هو إنجيلاً حياً ينشر المحبة والسلام!
لن أسكت عن تلطيخ سمعة رهبانيتنا بهذه اللوثة !
والكل يسأل متعجباً: هل ينقص الرهبانية، مدرسة القداسة، عقارات وأموال، وهل يجوز أن يخضع راهب لأمر سياسيّ؟!
وهل يجوز أن يعلن لنا رئيس الرهبانية، في اجتماعنا معه في غزير، ولدى سؤالي عمّا سيفعله ببيت جدّنا التراثي، أنه قد يبني جامعة أو MALL، وأجبته بغضب بل بوقاحة: بأي حق تزيلون هذا التراث المصنّف في ال Guide bleu وهل تتعاطون التجارة؟ فأجابني أنّه يؤجّر الأرض لمستثمر (أي بعد إزالة البناء!)
هل يرضى شفعاؤنا شربل، رفقا، نعمةالله واسطفان نعمه بهذا الفِعل الغاشِم ؟!
لن أسكت عن الفساد لا سيّما في السّلطة الكنسيّة.. كيف لا وقد انتقد قداسة البابا مظاهر الغنى في كنيستنا وفقر أبناء الكنيسة !!!
لن أسكت عن هضم حقوقنا طالما أنّ الدم يجري في شراييني.. ولا أخشى لا إنذار ولا تهديد ولا وَعِيد.. وأنا بإيماني وشجاعتي سعيد !
هل يقبل غبطة أبينا البطريرك بشارة الرّاعي بأن نُظلم من رَجُل "الطاعة والعفة والفقر" هذا؟
أرحتُ ضميري إذ سلَّمتُ غبطته ملفّ القضيّة كاملةً مرفق برسالة خاصة.. وقد طلبتُ منه أن يجمعنا، مع خصمنا هذا في بكركي.. ولا تنقصني الشجاعة لكي أنشر هذه الرّسالة لتفعل فعلها أمام الرأي العام!
أردّدُ مع بولس الرّسول البطل: أنا قويّ بالذي يقوّيني !
وأردِّدُ مع القدّيسة الملكة هيلانة التي قالت لابنها الملك القدّيس قسطنطين : بهذه العلامة تنتصر !
الصّليب هو علامة انتصاري بعد انتظاري !

أتلهّفُ للمثول أمام قوس العدالة، في قصرها في زحلة "دار السلام"، لأُدليَ بِدَلوي وأحفرُ كلماتي في ضمير القاضي العادل.. على أن يَتشجَّع ويحضر وكيل الرّهبانيّة ليسمعَ دَويّ كلماتي...... !!!
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.










03/25/2022 - 13:44 PM





Comments